وشع الحسن جلنارا وآسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وشع الحسن جلنارا وآسامن عذار خلال خديك جاسا
قابلت وجهك السماء فأبدتصورة البدر من سناك انعكاسا
وسبى ثغرك الثريا فأبدتبالدراري تشبها وجناسا
وتمنى الهلال لو صيغ طوقالك فاستام حليك الوسواسا
والتوى الصدغ حارساً وجناتأشكل الورد عندهن التباسا
كم أردنا من وردهن اقتطافافاصطلينا من جمرهن اقتباسا
يا غزال الحمى وقلت غزالاحين أبصرت في ضلوعي كناسا
حسبو غند مقلتيك نعاساومن الغنج ما يخال نعاسا
أتها المرتمي ارتم فسديدأنت واستهدف الحشا قرطاسا
أبــــلحــــظ وحــــاجــــب ثعليقد فضحت النبال والأقواسا
لك يا واهن الحشا أي بطشفيه تقوى على الأسود افتراسا
من كسا خدك الشقيق كسانيمن بهار الضنا عليك لباسا
موج ماء الصبا بخديك أجرىسحب عيني تدفقاً وانبجاسا
وغذا ما اختلست نظرة عينمنك سلت مني الفؤاد اختلاسا
هب جميع الورى أحبتك حبيغير أني قاسيت ما لا يقاسى
يا خليلي بالضنا واسيانيلست أوسي فعلني أن أواسى
فاسقني لا عطشت ريقاً وثغرايوم تسقي النديم خمراً وكاسا
وارع لي ذمة لديك وعهدايوم تنسى العهود أو تتناسى
وبذاك الفريق ساقي حمياإن دجا الليل شبهاً نبراسا
مــــلء برديه عفة ودلالحرس اللَه قده المياسا
وقر الكبر مشيه فتولتعطفه نشوة الدلال فماسا
يتهادى بين الربى حالياتما رستها غفر الظباء مراسا
عاقدات من لؤلؤ الطل تاجاناشرات وشي الرياض لباسا
وهو يجلو سوالفاً وسلافابأباريقها وجاماً وطاسا
لي طبع يروض فيك القوافيطيعات إذا تلوت شماسا
ولكم لي بديعة مثل هذيفيك غنت بها أناس أناسا
هي سكر النديم دون الحمياإذ يحيي النديم والجلاسا
هي مثل العروس تحلو فتجلوبجلاها الأعياد والأعراسا
بك شبهتها وفي عرس هاديبالتهاني أزرتها العباسا
قمر مشرق بهالة سعدما رأته الأقمار إلا التماسا
و لأنواره الفقاهة أهدتمثل أنوارها فنال اقتباسا
وهو البغية التي تبتغيهاوالمعاني مؤلفات جناسا
هو من غرسها كما هي منهغصناً دوحة تطيب غراسا
لا تقس فضله بفضل سواهرب فضل بفضله لن يقاسا
وكذاك الورى معادن شتىفنضاراً بها ترى ونحاسا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد سعيد الحبوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.