لِلَّهِ هَوى يَفتِنني مَبسمُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِلَّهِ هَوى يَفتِنني مَبسمُهُما الزهرُ كعقدِ لُؤلؤٍ يَنظمُهُ
قَد أَحسَن لَو طابَ كَفيه قَلبيإِذ ضاقَ كَقَلبيَ المعنّى فَمُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نظام الدين الأصفهاني، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.