قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقوام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قامَت بِعَذلي لَدى المَحبوبِ أَقواموَصَمَّموا عَذلتي عَنهُ وَقَد حاموا
وَكُلَّما رُمت قُربا مِن شَمائِلِهِجاءَت تهددني لِلحَظ أَسهام
كَأَنَّهُم بعنادى عصبة كَفَرواما حل في قَلبِهِم صدق وَاِسلام
ضَلوا لِطُغيانِهِم جَهلا بحكمة مِنبِــــأَمــــرِهِ كانَ اِيجادُ وَاِعدام
وَأَبرَموا قَتلتي بِالبُعد عَن رَشَألَولاهُ مــــا رَفَعتُ لِلحُبِّ أَعلام
هُم اِستَجَدّوا ببحر الحُب ما وَهَنواوَما اِستَكانوا وَما خاضوا وما عاموا
لَم يَعلَموا اِن قَضيت العُمر في الججوَلي بِبَحر الهَوى عوم وَأَعوام
فَكَم رَبِحتَ عُقودا مِنهُ مثمنةوَطالب الدر لا يُثنيه أَوهام
وَكَم صدمت بِشَعب في مَسالِكِهحَتّى اِستَوى فيهِ عِندي الزبد وَالخام
وَكل ما نالَني في الوَجد يَعلَمُهُذاكَ الغَزالُ كَما خصته أَقلام
لكِنَّهُ سالِك أُسلوب عصبتهفي كُل ما قَعَدوا عَنهُ وَما قالوا
بِالحِقدِ هاموا وَحاشا اِن أَمثَلَهُمبِآل يوسِف مذفى جهلَهُم هاموا
وَاِن تَلوا في الهَوى آيات غرتهوَجودِها وَاِن صَلوا وَاِن صاموا
اِني أَرى في مَجاري لَحظِهِم أَبَدامَناويا هي في الاِحشامِ اِسهام
اِخشي عَلى الريم مِن نَجوى ضَغائِنِهملاِن اليَتهم في الغَدرِ ضَرغام
يَدي عَلى الكَبدِ في صُبح بدا وَمَسىعَلى شَقيق لَهُ في الحَي ما داموا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.