أَتَيتُ لِبابك العالي بَذلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَيتُ لِبابك العالي بَذليفَاِن لَم تَعف عَن زللي فَمن لي
مقرا بِالجنايَة وَاِمتِثاليلاِمرِ النَفسِ في عقدي وَحلي
وَمُعتَرِفا بِأَوزارِ ثِقالأَقاد لحملها طوعا لِجَهلي
أَقر بِزلتي من قبل كَي لاتَقر جَوارِحي بِالذَنبِ قَبلي
أَتَيت وَلي ذُنوب لَيسَ تُحصىاِقولُ لِراحمي بِالعَفوِ كُن لي
وَلَم اِعدد لِذاكَ الحي زادااِذ الاِظعان قَد قامَت بِحَملي
وَكَم طافَ الغُرور بِراح عَجبعَلى وَلم اِفق من فرق خبلى
وَهمت بِغَفلَتي في عَيب غَيريوَما أَنا محفل لِلعَيبِ كُلّي
ضللت عَنِ السَبيلِ وَلَم احلهوَهَل يَبدو الرَشادُ لِعَين مِثلي
سَعت نَفسي بِأَن أَمشي مُكباعَلى وَجهي لِطاعَتِها فَوَيلي
هَداني ناصِحي فَاِزددت غَباوَقُلتُ لِمُرشِدي بِالزَجر وَلى
اِراكَ بلمتي يا شَيب عظنيوَقُل حانَ الرَحيل غَدا لعلي
فَأَول ما تَرى حَدث مَهولتَهيل ثَراه كَف أَخ وَخل
وَقَد رَجَعوا كَأَن لَم يَعرِفونيوَهم نَسي وَأَبنائي وَأَهلي
وَتَشتَغِل البنون بِقسم مالأَنا بِسُؤالِهِ في عظم شغل
فَأَنتَ لِو حدبي وَلكل عاصلَه رحماكَ من بَعدي وَقَبلي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عائشة التيمورية، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.