إلى بغداد أشتاق اشتياقا

الشاعر: عبد الرحمن السويدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن السويدي، من العصر العثماني، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى بغداد أشتاق اشتياقا ... فقدِّم لي ابا فرج النياقا

وسير بي في ظلام الليل عسفاً ... ولا تُنظِر لمسراك الرفاقا

فمثلي غير منتظر رفيقاً ... إذا ما الأمر كان عليه ضاقا

وسر بي يا أبا فرج ذميلاً ... وإن تُسرع فقد نلت العتاقا

ذكرتُ أحبّتي فازداد شوقي ... وقد بلغَت من المقةِ الفواقا

ذكرت الخُلدَ والأرواح تجري ... به والماء يندفق اندفاقا

فهل من شربة أطفي غرامي ... بها من ماء دجلة حيث راقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تسرع: سرع: السُّرْعةُ: نقِيضُ البُطْءِ. سَرُعَ يَسْرُعُ سَراعةً وسِرْعاً وسَرْعاً وسِرَعاً وسَرَعاً وسُرْعةً، فَهُوَ سَرِعٌ وسَرِيعٌ وسُراعٌ، والأُنثى بالهاء، وسَرْعانُ والأُنثى سَرْعَى، وأَسْرَعَ وسَرُعَ، وَفَرَّقَ سِيبَوَيْه … (لسان العرب)
  • راقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • الحمد لله المعزّ الخافضِ
  • قصيدة
  • الحمد لله السلام المؤمن
  • قصيدة
  • قصيدة