وَلَقد أَمَرتُ أَخاكَ عَمراً أَمرَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقد أَمَرتُ أَخاكَ عَمراً أَمرَهُفَعَصى وَضَيَّعَهُ بِذاتِ العُجرُمِ
فَإِذا أَمَرتُكِ بَعدَها فَتَبَيَّنيأَو أَقدِمي يَومَ الكَريهَةِ مُقدَمي
وَجَعَلتُ نَحري دونَ بَلدَةِ نَحرِهِوَلَبانَ مُهري إِذ أَقولُ لَهُ اِقدُمِ
في حَومَةِ المَوتِ الَّتي لا تَشتَكيغَمَراتِها الأَبطالُ غَيرَ تَغَمغُمِ
وَكَأَنَّما أَقدامُهُم وةَأَكُفُّهُمكَرَبٌ تَساقَطَ مِن خَليجٍ مُفعَمِ
لَمّا سَمِعتُ نِداءَ مُرَّةَ قَد عَلاوَاِبنى رَبيعَةَ في الغُبارِ الأَقتَمِ
وَمُحَلَّماً يَمشونَ تَحتَ لِوائِهِموَالمَوتُ تَحتَ لِواءِ آلِ مُحَلِّمِ
وَسَمِعتُ يَشكُرَ تَدَّعي بِحُبَيِّبٍتَحتَ العَجاجَةِ وَهيَ تَقطُرُ بِالدَمِ
وَحُبَيِّبٌ يُزجونَ كُلَّ طِمِرَّةٍوَمِنَ اللَهازِمِ شَختُ غَيرِ مُصَرَّمِ
وَالجَمعُ مِن ذُهلٍ كَأَنَّ زُهاءَهُمجُربُ الجِمالِ يَقودُها اِبنا شَعثَمِ
قَذَفوا الرِماحَ وَباشَروا بِنُحورِهِمعِندَ الضِرابِ بِكُلِّ لَيثٍ ضَيغَمِ
وَالخَيلُ يَضبِرنَ الخَبارَ عَوابِساًوَعَلى مَناسِجِها سَبائِبُ مِن دَمِ
لا يَصدِفونَ عِن الوَغى بِخُدودِهِمفي كُلِّ سابِغَةٍ كَلَونِ العِظلَمِ
نَجّاكَ مُهرُ اِبنَي حَلامٍ مِنهُمحَتّى اِتَّقَيتَالمَوتَ بِاِبنَي حِذيَمِ
وَدَعا بَني أُمِّ الرُواعِ فَأَقبَلواعِندَ اللِقاءِ بِكُلِّ شاكٍ مُعلَمِ
يَمشونَ في حَلَقِ الحَديدِ كَما مَشَتأُسدُ الغَريفِ بِكُلِّ نَحسٍ مُظلِمِ
فَنَجَوتَ مِن أَرماحِهِم مِن بَعدَماجاشَت إِلَيكَ النَفسُ عِندَ المَأزِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمرو بن الأسود، من قبل الإسلام، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جمهرة أشعار العرب»: عنترة بن شداد الكامل، البيتين ٤ و٦
- «شرح القصائد العشر»: معلقة عنترة بن شداد العبسي، البيت ٦
- «الأصمعيات»: (٢١) قال عمرو بن الأسود، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.