يا بارقا شاقنا في الليل مسراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا بارقا شاقنا في الليل مسراءوهاج ذكرى حبيب ما نسيناه
لم ندر هل من أعالي الرقمتين سرىأم من زرود فاتا قد جهلناه
لمــــا تبسم ساريه واض لنامن نحو نجد على بعد عرفناه
سرى فاجج نار الشوق خافقهبقلب صب ضرام الوجد أصلاه
ما كان يصيبه لولا برق كاظمةشيء ولا كان هذا الوجه ابلاه
لولاه ما هاجت الأشجان في كبدقرحى من السقم والأحزان لولاه
ما كان احذر هذا القلب من شجنلو لم يك البارق النجدى اغراء
للَه ذا البرق ما اذكاه حين روىعن برق ثغر الذي في القلب مثواه
يا برق قل لي فأنت الآن أصدق منروى حديثا وأذكى من سألناه
هل ظبي وجرة في ظل الأراك لهظل وبالجزع مسراه ومعذاه
وهل له باللوى والسفح مرتبعيغذى به الرند طورا أو خزاماه
مــــا ضرة فؤادي من مراتعهواضلعي منحناه ثم مأواه
لو كان يسكن هذه ان يرد سكناوكان صير هذا القلب مرعاه
ارعى له الود في حالي رضى وقلايا ليت لو كان قلبي بات يرعاه
قد صدعني واقصاني بلا سببوقرب الحاسد الاشقى وأدناه
هلا اصطفى الواله المضنى وقربهوابعد الحاسد الاشقى واقصاه
لم يألف النوم أجفاني يلم بهامن يوم ما حرمت عيناي لقياه
أود ساعة لوم كي يزور بهاطيف الخيال حليف السقم مضناه
لو يعلم الطيف أفعال السقام بهإذا اغتدى وهو مثل الطيف مرآه
لعادة غير ذي ريب ولا عجبإن عاده الطيف فالأشكال أشباه
واها لصب خفوق القلب ذا كمدأباذه الحزن والهجران أفناه
مدله العقل مطوى على شجنوفرط حب بوسط القلب سكناه
رثت له الورق في الأغصان ساجعةمتودد النوح مذ رقت لشكواه
سقى ديارا وأحبابا بها نزلواوجاد ايضا زمانا ذممناه
سار من المزن هامى الودق منهملتراق منه على الافناء أمواه
جادهم من دموعي ديمة همتفربما صد قطر المزن سقياه
ما إن أضا البرق من نحو العقيق لناإلا وسد عقيق الدمع مجراه
أود صفحة خدى لو غدت طرقالركب طيبة إذ تسرى مطاياه
وإن أهداب عيني لو كنت بهارحاب مغنى الذي قد فاق معناه
محمد سيد البطحاء أكمل منزان البسيطة بالتشريف ممشاه
من فاق حسنا على كل الأنام وقدعم الوجود عطاياه وحسناه
من أشرق الكون لما آن مولدهوكان قبل ظلام الجهل أدجاه
لاحت عليه تباشير السرور بهحتى بدت لجميع الناس بشراه
وكان جسما فقيد الروح ذا ظلمفمذ بدا النور أحياه وجلاه
وكان ذا النور مكنوزا وليس يرىقبل الظهور ولم يعرف مسماه
لما أراد ظهور الكون خالقهكي يعبد الخلق من بالحق أنشاه
أبدى أشعة ذاك النور فانتشأتكونا على وفق ما قد قدر اللَه
وهو الذي قيل في المروى جوهرةسالت حياء ولا يخفاك مغزاه
فكل اصل وفرع في الوجود غدافمنه أعنى رسول اللَه معبداه
لذلك كان جمع الرسل قاطبةوالأنبياء جميعا من رعاياه
قد أخبر المصطفى واللفظ أتركهفافهم لشرط ضروري شرطناه
بأنه كان عند اللَه ذا نبأوآدم بـــــعـــــد لم يــــوجــــد وحــــواه
وصح أيضا أبو كل الأنام كذامن دونه تحت امري ما تعداه
وصح ايضا عن الأعلام من شغفوابنقل أخباره فيما رويناه
لو أن موسى يكون الآن في زمنيلم يعد في نهجه عما شرعناه
فهذه حجج كالشمس ساطعةقامت دليلا يقوى ما أدعيناه
أكرم بأكرم من أعطاء خالقهمن كل ما يتمناه ويهواه
مواهب بعضها أعيا محاولهوحير العقل والإدراك أخطاه
تلك السعادة ليس المرء يدركهابالجد من نسب أو جد مسعاه
يا من اتته المعالي وهي خاضعةوجاءه السعد عفوا ما توخاه
كن لي شفيعا إذا ما قمت من جدثيفي موقف تستطير العقل رؤياه
من كل ذنب إذا اذكرت ماضيهقــــضت على بعض الكف ذكراه
فأنت أكرم من يرجو المقصرانخاف العذاب الذي بالذنب يخشاه
صلى عليك الهي كلما نقطتبأحرف القول طول الدهر أفواه
كذا على الطهر أهل البيت قاطبةمن كل خرق تتيح البذل كفاه
يقرى ويقرى علوما عز مدركهاورفــــد عين لوفد قد تلقاه
كذا على الغر عنى الصحب أجمعهممن كل أروع مثل الليث تلقاه
شيدت عليه العوالي في الوغا أجمعاوالدرع كاللبد والأسياف ظفراه
ما عطر الكون من ريا مآثرهمنشر كمسحوق مسك فاح رياه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الصالحي الهلالي، من العصر العثماني، وتقع في ٥٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.