يا ربة الحسن لو تممت حسناك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ربة الحسن لو تممت حسناكلعدت مضنى وما أضناه الاك
لا بدع في الشرع عود الصب من نففكيف والصب يا ظمياء مضناك
لا تعجبين وقد اسقمت مهجتهفالعاشقون وأهل الحي قتلاك
ترمين اسهم الحاظ تفوقهاإذا نظرت إلى العشاق عيناك
كفى لحاظك ان شئت البقاء علىهذا الأنام أطال اللَه بقياك
لحظى ولحظك ما زالت فعالهماتحكي فعائل سفاح وسفاك
حذرت قلبي مما قد ألم بهكأن تحذير هذا القلب أغراك
هل تعلمين بأن الصب في قلقشوقا إليك وإن القلب يهواك
لولاك ما بت أرعى النجم ساهرةمني العيون حليف الوجد لولاك
لما خطرت بقد كالقنا خطرتذكراك في قلب صب ليس ينساك
وكيف ينساك مضنى ما له شغلفي كل صبح وليل غير ذكراك
ابعدت صبك إذ قربت ذاهلةمن لا يزال مدى الأيام يشناك
كأنما المبغضون الأصدقاء غدواوالأصدقاء وأهل الحب أعداك
نصبت حبه قلبي والضلوع غدتمني كاشباه افخاخ واشراك
ورمت صيدك يا اخت الغزال فقدغدوت والقلب والاشراك اسراك
فاضلغي المنحنا اذ تنزلين بهاوحبة القلب اذ ترعين مرعاك
وها أنا اليوم عبد طائع فمرىيسمع وارضاي في ما فيه ارضاك
سلطان حسنك نادى في ممالكهوهي القلوب بانا من رعاياك
ملكت قلبي فارعي حق صحبتهبعين عطف فعين اللَه ترعاك
هل تسمحين بورد الثغر منك لناأو هل يجود بنفثات اللمى فاك
قال الاراك وقد جاس الشفاه ولميجسر ليدنو منها غير مسواك
سألتها ما الذي بين الرضاب إذاحصباء در والا ذا ثناياك
يا ربة الخدر جاد الغيث مرتبعاقد ضمنا فيه جنح الليل مغناك
حيث العفاف رقيب ما يزايلناوحيث مغناك معمور بمعناك
وجاد سلعا وقبرا ارضه شرفتعــــلى ســــمــــاء وجــــنات وافلاك
به استقر الذي فاق الأنام علاوســــاد حــــتى على جن وأملاك
محمد سيد الرسل الكرام ومناربى على كل عباد ونساك
من اشرقت بهداه كل داجيةلما أتى من جهالات واشراك
من قصر الوصف عما حاز من رتبوآب بالعجز عنها كل إدراك
الفائض البذل فوق السحب إذ همعتما هم قط وقد ضنت بإمساك
رامت لتحكيه في الفيض قيل لهاشتان ما بين ذا المحكى والحاكي
هذاك يهمي بعين ضاحك جذلاوأنت لكن بعين طرفها باكي
مردى الاشاوس بالأسياف مرهفةمن كل أبيض للأعناق بتاك
وبالعوامل للهامات ناظمةكأنها الجزع منظوما بأسلاك
يستل بالرمح أرواح البغاة ولويلقاه غرقان في ادراعه شاكي
كم موقف فيه جرد سابحةمن تحت كل جرىء القلب فتاك
أخاذ أرواح شجعان أشاوسةوللغنائم يوم النهب تراك
خلته شلوا مواضيه التي طبعتلحتف كل غشوم القلب أفاك
يا ليت شعري متى تدنو الديار لناحتى نشاهد مغنى المرسل الزاكي
إلى متى هذه الأقدار تمنعنيأوج العلاء وترميني بإدراك
اشكو المقادير لو أجدت شكايتهاوالذنب منها وليس الذنب للشاكي
لا بد أن شاء ربي أن اقول لهايا نوق سيري فليس الشام مأواك
لا تسأمي في السرى جذب البرى فلكممن راحة بعد مس الأين تغشاك
نصى المسير إلى البدر المنير ولويكون من فوق وقد الجمر ممشاك
جوبي إلى البر خبت البر خائضةبحرا من الآل إذا للبحر مسراك
سيري لأحمد مولى كل عارفةمولى الأنام ومولانا ومولاك
صلى عليه الذي أولاه من نعمما ليس تحصيه تدقيقات دراك
كذا على الآل والأصحاب من سقطعتأنوارهم فأنارت كل أحلاك
ما صاح بالركب حادي العيس ينشدهاهذي القباب وهذا البان بشراك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الصالحي الهلالي، من العصر العثماني، وتقع في ٤٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر»: حرف الميم (٢٨)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.