زف راح الانس في حان السرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زف راح الانس في حان السروروهي تجلى بين ولدان وحور
حبذا حضرة اطلاق بهاقد نفى التقييد لي كشف الستور
فلك فيه جرت شمس الطلالبدور غيبوها في ثغور
فاستحالت شفقا في أوجهمشرقات تحت احلاك الشعور
ومدير الكاس سلطان غداعادل القد على الشرب يجور
ظبي انس كم ظبا الحاظهكسرت من كاسه ليث هصور
بمحياه المصون افتضحتقاصرات الطرف من أعلى القصور
يوسفي الحسن لما إن شداخلته داوود يتلو في الزبور
ما بدا إلا وفي بهجتهقطعت أحشاء ربات الخدور
قلن ماذا بشر بل ملكقد براه اللَه من لطف ونور
لست أنسى انس أوقات بهاآنس الأغيد من بعد النفور
جاءني والليل داج مهديافي صفا البلور لي ذوب الشذور
قلت ما هذا حبيبي قال ليخذ شرابا من يد الساقي طهور
قلت ان كان ولا بدا فمنريقك البارد اطفاء الحرور
صاح قم واجسر على نهب الصفاحيث باللذات قد فاز الجسور
جدد الأفراح بالراح التيعتقت قدما بأدنان الدهور
واسل جوهرها واغسل بهعرض الأتراح من ذات الصدور
واقتل الصهباء واشرب دمهاواطلب العفو من الرب الغفور
وبابناء رسول الله كنلائذا تحظ بغايات الحبور
وبهم سل ربك المنجاة فيهذه الدنيا وفي يوم النشور
بأبي أفراخ باز حيث منجنسها لا زال تفريخ الطيور
اشهب إني به مستنجدإذ على نصر مريديه غيور
كيف لا واللَه قد ناداه قلقدمي هذا على شم النحور
فهو عبد القادر القطب الذيحق للكون عليه ان يدور
يا بني كيلان يا أقمار لابرحت حسنابكم تزهو العصور
يا أسوداً قد كفى شانئكمأنه الأبتر والكلب العقور
كل فضل في الورى من خيرهلكم اللب وللغير القشور
كم وكم منكم همام ماجدوافر الحزم لدى عزم الأمور
ووجيه الوجه حقا جاههكاد يحيي الموت من بعد الدثور
السري ابن العلي الشان مولاي ذي الأيدي الفتي العبد الشكور
عين أعيان الورى من صدرهفيه للعلم ينابيع تفور
من به قد شرفت حلق إذحل فيها زائراً يحيي الحصور
ثم منها آب بدرا مجرياللحمى شمس استتار لا ظهور
عاد من مدنيها في أهلهحائزاً طيب التهاني والسرور
ككليم اللَه إلا أنهلم يؤانس نور نار فوق طور
رجع الدر إلى معدنهأين من يوفون للَه النذور
بزفاف عمه الاقبال فينصف ذي الحجة مغلاق الشهور
يا له اشراق تاريخ بهزفت الزهرا على بدر البدور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.