دار بها الأمل الغرور سمير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دار بها الأمل الغرور سميروالحتف كاس والقضاء مدير
هي حان حين والورى شرب لهوالنقل نقل والمصير عصور
ما الدمنة الخضراء إلا زهرة الدنيا التي منها النضارة زور
كلا ولا الأم الخؤونه غيرهاتخني على أبنائها وتجور
شمطاء في زي الغواني حلةوحلى يلوح سرابها ويمور
حتى متى من شيبها وخضابهايأتي النهار ويذهب الديجور
تبا لها من زينة كم ساحرهو بابتداع خداعها مسحور
يا سكرة لابد منها فانتبهيا صاح هذا للجميع مصير
عمر قصورك للبقا لا للفنافالعمر مهما طال فهو قصير
يا ليت أمي لم تلدني قالهاقبلي لبيب بالحياة خبير
إذ للبلا إيجادنا لا كان منغيب الظهور إلى الشهود ظهور
لكن كن سبقت وأمر اللَه لايعروه تبديل ولا تغيير
وإلى هنا شاء المصير آلهناليكون منا شاكر وكفور
ولما خلقنا منه مرجعنا فلاأثر يدوم لنا ولا تأثير
نحن التراب بنو التراب شخوصناورسومنا للمحو فيه سطور
والدهر أسرع ما يكون مسيلهكالنهر فيه للأنام مرور
رمــــم الأوائل للأواخر أجدثولمن سيخلق بعد نحن قبور
ترك التحيل حيلة والمرء قديأتيه من تدبيره التدمير
عنقاء مغرب السرور لعاقللسف علاه من المشيب نذير
أين الصفا هيهات من متفكربغرورة في صفوها التكدير
عجبا لها تؤذى وتعجب أهلهاوتحب وهي المبغض الشرير
كنا منيا مبدأ بئس المنىولنا المنية منتهى والخير
وأرى الأنام كما الحمام وكلهمسرب عطاش والحمام غدير
أين المحبد لسائر السارين عنجسر عليه للبقاء عبور
باب ولكن دونه بيت بماقد قدمت أيدي الورى معمور
أما شديد بطشه وعقابهفيه وأما محسن وغفور
للمتقين به الهناء وحبذابالروح والريحان ثم حبور
هذا النعيم ونعم جنات بهافاز التقي العالم النحرير
فرع البتول سمي أحمد جدهأصل الحقائق كنزها الأكسير
خلف العباد الصالحين المقتفيسلفا عليه من المنير نور
ذاك الذي قدم البقا وتباشرتبقدومه ولدانها والحور
عن جنة الدنيا دمشق اعتاض مذمن جنة المأوى دعاه بشير
سر السرة الاصفيا والأولياحيث النجار إلى الحسين شهير
شرف على أعلى العلاء ومحتدمن دونه للنيرات مسير
روحي الفداء لأجل ماض منقضأجلا وباق فضله المأثور
أسفا على شمس تورات طالمامنها استنارت أنجم وبدور
أسفا على أسف على علامةمن بعده لب العلوم قشور
فقد به وجد الوجود كأبةتنمو ووجدا كالوطيس يفور
رزء تزلزلت النقول له أسىواندك من قلل العقول الطور
قدر ألم بنا فقد فقد الذيفجع الورى بوفاته المقدور
كثير البكاء وأنه نزر إذاما فار يوم فراقه التنور
كنز مضى وكاننا من بعدهكل بعلم الكيمياء خبير
من آهنا ودموعنا ووجوهنا التصعيد والتقطير والتصفير
اللَه أكبر أنها لمصيبةمنها على الدنيا استبان فتور
كان السراج إذا دجا جهل وبالعلماء بعد الأنبيا التنوير
عنه سل الأسحار فاستغفارهفيها لذياك الأمام سحور
وسل المثاني عن تلاوة حافظحلواءه الترتيل والتكرير
مستخبراً عنه الحديث مذيلابصحيحه التوحيد والتفسير
بحر نجاه فقهه ونعيهنضب الخضم المفعم المسجور
وآحمداه سيبويه زمانهالحذف بعدك باد والتقدير
أين المهند منطقا فلقدنباحدا وأين الدرس والتقرير
في اللحد أغمده المنون لو أنهاجدت بطيب شذا ثراه عبير
بشرى لمرقده الملم برمسهمثوى له تزهو به وتنير
شغفت بذكراه الأنام مراثياحبا وفعل ذوي الوفا مذكور
وإذا امرؤرب السماء أحبهفي الكائنات أحبه الجمهور
من للضريح بأن يكون مخلدافيه الحبيب ولا يكون نشور
يا سابقا من ربه سبقت له الحسنى وفي دار القرار قرير
هنئت بالعمل الذي قدمتهإذ كل ذي عمل به ماجور
ولنا الهناء بما تركت وحبذاسلف له الخلف النضير نظير
ولنعم عاقبة العباد التقين ونعم فرع أصله مبرور
ذريــــة دريــــة إذ بــــعــــضهمللفضل من بعض ربا وزهور
فإذا انطوى علامة منهم بداعلم لواء علومه منشور
فهم الفوارس في مجال البحث اذشبل الهصور من الاسود هصور
غرر لتيجان العلا درر بهمابدا تلاان من الدهور نحور
من كل معطار سريرته لهابين البرية سيرة معطير
علم تفرد بالمعارف مفردتعريفه ما ان له تنكير
اعنيه اعرف عارف بحقائقعن دركها العقل الكبير صغير
الحائز الشرفين علما زانهعمل ومجدا زاده التوقير
ما قال اما بعد الا بعدها الم منظوم ابدع اثرها المنثور
واذكر اخاه الشهم اصلح صالحولصنوه الصنو النجيب ظهير
اخوان ديناران كل منهمالا شك معدنه الزكي شذور
بمقام ربهما اعيذ علاهمامن ان يسوم صفاهما تكدير
يا آل بيت بني المنير حسبكمحسب عليه من الجمال ستور
انتم رياض الفضل حيث لصيتكمصــــدح عــــلى ادواحــــه وهدير
انتم رياحين الزمان شذا فلااودى بظلكم الظليل حرور
صبراً على ما يستحيل دفاعهان الكريم على البلاء صبور
هذا القضاء فغير معذور اذالم يرض في احكامه مجبور
وكفى بانك ميت وعظا وتعم زية بها جاء الكتاب يشير
يا عين من ذكرى محاسن احمدفيضي فنعم الناسك المذكور
فلئن قضى فله باحمد اسوةارج لمسك ختامها وعبير
أجل بأمر الله ليس له إذاما جاء تقديم ولا تأخير
أجل به ذو الحجة استجلى الوفاممن على الموفي رضاه غزير
شهر به غرب المنير احمدلابل به ارخت غاب منير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد الهلالي، من العصر الحديث، وتقع في ٨٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.