الحـــمـــدُ للهِ فُــزْنَــا

الشاعر: عماد الدين الأصبهاني · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الحـــمـــدُ للهِ فُــزْنَــا — وللمـــطـــالبِ حُـــزْنـــا

حُزْنا السُّرورَ وماتَ ال — حــســودُ غَــمّــاً وحُـزْنـا

وَعــادَ سَهْـلاً مـن الأَم — رِ كــلُّ مـا كـان حَـزْنـا

وأَذْعَــنَــتْ واســتـقـادتْ — مُـنـىً لنـا قـد نَـشَـزْنا

مــواعــدُ اللهِ فـي كـلِّ — سُــؤْلِ نَــفْــسٍ نَــجَــزْنــا

إنَّ الأَعــــــــاديَ ذَلّوا — بــنــصــرِنــا وعــزَزْنــا

كـم ظَهْـرِ شـركٍ قَـصَـمـنا — وعِـــطْـــفِ عِــزٍّ هَــزَزْنــا

وجــيــشِ بــاغٍ هَــزمـنـا — ورأْسِ عَـــاتٍ هَـــمَــزْنــا

وفـــرصـــةٍ للأَمـــانـــي — مـع النّـجـاحِ انْـتَهَزْنا

وكـــم مـــراكـــزِ مـــلكٍ — فـيـهـا الرِّمـاحَ رَكَزْنا

وكـــم عَـــدوٍّ ســلبــنــا — هُ مــلكَهُ وابْــتَــزَزْنــا

نِـلْنَـا الذي قد رَجَونا — بـالحَـوْطِ مما احترَزْنا

ولم يَجُزْ من أُمورِ الدُّ — نـيـا سِـوى مـا أَجَـزْنـا

بــبــأْسِ مـحـمـودٍ المَـلْ — كِ للخُـــطـــوبِ بَــرَزْنــا

وبــيــنَ صَـرْفِ العـوادي — وبـيـنـنـا قـد حَـجَـزْنـا

للّهِ جَــــــــمُّ أَيــــــــادٍ — عَـنْ شُـكْـرِهـا قد عَجَزْنا

بــكــلِّ كَــنْــزٍ سَـمَـحْـنـا — والحـمـدُ مـمـا كَـنَـزْنا

إنّــا لأَصْــفَــى وأَجــدَى — في الخيرِ وِرْداً ومُزْنا

مـا سـاجَـلَ النـاسُ إلاّ — فُـتْـنَـا مَـداهُـمْ وجُـزْنا

لنـــــا خـــــلائقُ غُــــرٌّ — عــلى الوفــاءِ غُـرِزْنـا

نُــزِّهــنَ عــن كــلِّ ســوءٍ — وبـالخـنَـا مـا غُـمِـزْنا

تَـضـيـقُ بـالحـالِ ذَرْعـاً — ونُــوسِـعُ العِـرْضَ خَـزْنـا

ولم نَــــدعْ للأَعــــادي — فـي مـوقفِ الفَخْرِ وَزْنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بنصرنا: بنصر: البِنْصِرُ: الأُصبع الَّتِي بَيْنَ الْوُسْطَى والخنصِر، مُؤَنَّثَةٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: والجمع البَناصِرُ.
  • حسود: الحَسُودُ : من عَانَى الحسدَ؛ الحسُودُ لا يسودج حُسُدُ.
  • سؤل: سول: سَوَّلَتْ لَهُ نَفْسُهُ كَذَا: زَيَّنَتْه لَهُ. وسَوَّل لَهُ الشيطانُ: أَغْواه. وأَنا سَوِيلُكَ فِي هَذَا الأَمر: عَدِيلُك. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ إِلا أَن تُسَوِّلَ لِي نَفْسِي عِنْ …
  • عات: عَاتَّ يُعَاتُّ مُعَاتَّةً :- ـه: خاصمه؛ عاتَّ صديقه وندم على ذلك. - ـه: ردَّد عليه الكلامَ مرةً بعد مرة؛ عاتَّه في السؤال، أي أَلَحَّ عليه فيه.
  • غما: غما: ابْنُ دُرَيْدٍ: غَما البيتَ يَغْمُوه غَمْواً ويَغْمِيهِ غَمْياً إِذَا غَطَّاه، وَقِيلَ: إِذَا غَطَّاه بالطِّين وَالْخَشَبِ. والغُّمَا: سَقْفُ الْبَيْتِ، وتَثنيته غَمَوَان وغَمَيان، وَهُوَ الغِماءُ أَيضاً، وَالْكَلِم …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة