قد أَضاءَ الزّمانُ بالمستضيء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أَضاءَ الزّمانُ بالمستضيءوارث البُردِ وابن عمّ النّبْيْ
جاءَ بالحقَّ والشّريعة والعدلِ فيا مرحباً بهذا المجيْ
رتعَ العالمونَ من عدله الشّاملِ في المرتعِ الهنيْ المريْ
ورعوا منه في مرادٍ خصيبلا وخيم ولا وبيل وبيْ
رقدوا بعدَ طول خوف مقضٍفي ذَرا الأمنِ والمهادِ الوطيْ
فهنيئاً لأهل بغدادَ فازوابعد بؤس بكلِّ عيش هنيْ
سأوافي فِناءهُ عن قريبمسرعاً كي أَفوزَ غيرَ بطي
وأُحلِّي عيشي بجدٍ جديدٍوأُهني فضلي بحظّ طريْ
وتريني الأيامُ نقداً من الآمال ما كان َقبله في النّسيْ
وأَماني سوفَ يظهرُ منهاعند قصدي ذَراه كلُّ خبيْ
عادَ حظّي من النُّحوس بريئاًوغدا السّعدِ منه غير بريْ
ولقيتُ الدَّهرَ العبوسَ وقد عادَ بــــوجــــهٍ طَــــلْقٍ إليَّ وضــــيْ
ومُضيْ إن كان في الزَّمنِ المظلمِ فالعَودُ في الزَّمانِ المُضيْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.