ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أَعلمُ والحظُّ عزيزُ الدَّرَكلمْ أُحْرَمُ تقبيلَ يمينِ المَلك
يا مَنْ بمرادهِ مدارُ الفَلَكِأَبشرْ بوقوعِ شاكرٍ في الشرك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: شعر العماد في وصف دمشق ومدح ملوكها، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.