قد صحَّ عزمي على المسير فلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد صحَّ عزمي على المسير فلاأَبغي مقامي والقلبُ قد رحلا
أمضي إلى دُميةٍ مُقَّبلُهاأَرشفُ منه المدامَ والعَسَلا
مــــصــــوَّرٌ بــــل مــــدورٌ عجبٌترى به وهو جامدٌ شُعَلا
ففي قلوبِ الأشجارِ منه جُذاًوفي ظهور الغضون منه كُلَى
طلَوا بماءِ النّضارِ ظاهرَهُلباطنٍ في حشاهُ نارُ طلا
تخفى إذا ما بدا لعينكَ فيفيكَ وفيه النَّوى إذا وصلا
حُليُّ تبرٍ على عرائسَ أَغصانٍ تشكت من قبلها عَطَلا
حمرٌ حسانُ الوجوهِ قد لبستْمن خضرِ أوراقها لها حُلّلا
عرائسٌ من خدورِها برزتْتحسبُ أَشجارَها لها كِلَلا
حــــلاوةٌ لا يــــمــــلُّ آكلُهاإذا الحلاواتُ أَحدثتْ ملَلاَ
زهرٌ كشُهبِ السّماءِ راجمةٌجِنَّ جُناةٍ بقطفها كفلا
عيونُها الرُّمدُ في ترقبناجاحظةٌ أَبرزتْ لنا مُقلا
ماذا التّواني وذا التأخر والإبطاء قَدِّمْ مسيرنا عجلا
تغدو خِفاقاً إلى مواسِمهامِن قبل نبلي بصحبة النقلا
قد انتظرنا من الخزانةِ مانُعْطَى فأكدي نوّابها البخلا
فإن عدمنا من عندهم ذهباًفما عدمنا عنه به بدلا
وكلُّنا في عوارفِ الملكِ النّاصرِنُــــرعــــى ونــــســــلكُ السُّبــــلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: العماد الكاتب محمد بن محمد بن حامد، الأبيات ٣ و٥ و٨ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.