عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُذرُ الزَّمانِ بأيِّ وجهٍ يُقبلُومحبُّكم بالصدِّ فيهِ ويُقتلُ
مالي سوى إنسان عيني مُسعداًبالَّمعِ إنسانٌ عليه أُعَوِّلُ
الَّهرُ ليل كلُّه في ناظريلا صبحَ إلا وجهُكَ المُتهلِّلُ
خيرتمُ بينَ المنيّةِ والنوىلا تهجروا فالموتُ عنيَ أَسْهَلُ
ما كانَ منكرُ فضل حقِّي جاهلاًإن كنتُ أنكر فضلكم أو أَجهلُ
يا غائبينَ وهمْ بفكريَ حُضّرٌيا راحلينَ وهمْ بقلبيَ نُزَّلُ
ما للسُّلوِّ إلى فؤادي منهجٌما للصبابةِ غيرَ قلبي مَنْهلُ
لا تعدلوا عنّي فما لي معدلٌعنكمْ وليس سواكمُ لي موئلُ
كلُّ الخطوبِ دفعتُها بتجلُّديإلاّ التفرُّقَ فهو خطبٌ مُعْضِلُ
إذا لم يجدني طيفُكُم في زورةٍفلأنني منه أدّقُّ وأَنحلُ
لا صبرَ لي لا قلب لي لا غمضَ ليلا علمَ لي بالبينِ ماذا أَفعلُ
إن تذهلوا عنّي فإنّي ذاهلٌبهواكم عن ذكركم لا أَذهلُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.