كيف لا يفتدي ليَ الدَّهر عَبْداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف لا يفتدي ليَ الدَّهر عَبْداًوأَنا عَبْدُ عَبْدِ عبدِ الرَّحيمِ
بدوامِ الأَجلِّ سَيِّدنا الفاضلِ يا دولةَ الأَفاضلِ دُومي
إذْ أَراهُ ينوبُ عنِّي لدى الملْكِ مَنَابَ الأَرواحِ عندَ الجسومِ
مالكُ الحلِّ في الممالكِ والعَقْدِ وَحُكْمِ التّحليلِ والتّحريمِ
مُعْمِلٌ للنَفاذِ في كلِّ قطرٍقَلَماً حاكماً على إقليمِ
تتلقّى الملوكُ في كلِّ أرضٍكُتْبَهُ القادماتِ بالتّعظيمِ
ناحلُ الجسمِ ذو خطابٍ به يَصْغُرُ للدَّهرِ كلُّ خَطْبٍ جسيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.