مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدىيحميه مَنْ للبأسِ مَنْ للنائلِ
طلبَ البقاءَ لملكهِ في آجلٍإذ لم يثقْ ببقاءِ مُلْكِ العاجلِ
بحرٌ أَعادَ البرَّ بحراً برّهوبسيفهِ فُتحتْ بلادُ السّاحلِ
مَنْ كان أَهلُ الحقِّ في أَيامهِوبعزِّهِ يردونَ أَهلَ الباطلِ
وفتوحُهُ والقدسُ مِن أَبكارِهاأَبقتْ له فضلاً بغيرِ مُساجلِ
ما كنتُ أستسقي بغيرِكَ وابلاًورأَيتُ جودَكَ مُخجلاً للوابلِ
فسقاكَ رضوانُ الإله لأنَّنيلا أَرتضي سُقيا الغمامِ الهاطلِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.