أظنهم وقد عزموا ارتحالا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أظنهم وقد عزموا ارتحالاثنوا عنا جَمالا لا جِمالا
سروا والصُّبحُ مبيضٌّ الحواشيفلما حالَ عهدُ الوصلِ حالا
هم اعتادوا الملالَ فكيف ملُّواوصالهم وما ملُّوا الملالا
أَحادي عيسهم باللّهِ رفقاًفإنَّ السُّيرَ أَورثَها الكلالا
وعُجْ نحوَ الأراكِ بها فإنِّيأَراهُ لاجتماعِ الشّملِ فالا
سقى صَوبُ الحيا تلعاتِ نجدٍوحيّا بالحمى تلكَ التِّلالا
أَخلائي وهل في النّاسِ خلٌبه أُخلي مِن الأحزان بالا
لئنْ لم أَشفِ صدري مِن حسوديولم أُذق العشدا داءً عُضالا
فلا أدركتُ من أَدبي مراداًولا صادفتُ من حسبي منالا
ولا وخدتْ إليكم بي جِمالٌولا واليتُ مولانا الجَمالا
هو المغني إذا ما المرءُ أَقوىهو المنجي إذا ما الخطبُ هالا
وقائلةٍ أَفي الدنيا كريمسواه فقلتُ لا وأَبي العُلا لا
أَطلتَ على الورى كرماً وفخراًكذلكَ من حوى هذين طالا
وحزتَ المجدَ عن كسبٍ وارثفيا صدرَ الورى حزتَ الكمالا
خُصِصتَ بكلِّ مَنْقَبةٍ وفضلٍتعالى من حباكَ بهِ تعالى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عماد الدين الأصبهاني، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.