عودي علي ولو كلمح الناظري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عودي عَلَيَّ وَلَو كَلَمحِ النَاظِريلِيَعودَ لي زَمَنُ الشَبابِ الناضِرِ
فَأَلَذُّ عَيشٍ ما اِنقَضى وَتَراجَعَتكَرَماً بِهِ أَيدي الزَمانِ الغادِرِ
كُلُّ اللَيالي الماضِياتِ خَلاعَةٌتَفدي نَعيمَكَ يا لَيالي حاجِرِ
ما كانَ أَسرَعَ ما اِنقَضَت فَكَأَنَّماكانَت مَناماً في جَناحَي طائِرِ
وَليتبعنَّ القَلبَ فيكَ مِنَ الأَسىبِأَوائِلٍ مَوصولَةٍ بِأَواخِرِ
وَأَحِنُّ حَنَّةَ ذاكِرٍ مُتَجاوِزٍلِرَسيسِ لَوعَتِهِ حَنينَ الذاكِرِ
كانَ الصِبا زَماناً أَرَقَّ مِنَ الصِباوَأَلَذَّ مِن غَفَواتِ عَينِ الساهِرِ
وَلّى وَما بَرَحَت نَضارَةَ عودِهِوَجَمالُ تاجِ جَمالِهِ في ناظِري
أَشكو الفِراقَ وَإِنها لشِكايَةكَالنارِ في الأَحشاءِ ذاتَ شَرائِرِ
آهاً عَلى نَجدٍ وَأَيّامٍ بِهاأَيّامَ أَفراحي وَعَصرَ بَشائِري
ما كُنتُ أَقنَعُ بِالتَواصُلِ مِنهُموَاليَومَ أَقنَع بِالخَيالِ الزَائِرِ
وَأَغَنَّ أَسغَفَ ما يَكونُ بِحُبِّهِيَوماً إِذا خَطَرَ السُلُوُّ بِخاطِري
أَدنى صَبابَةِ مُهجَتي فيهِ الَّذيأَضحَت حَديث عَجائِبَ وَنَوادِرِ
ما زالَ قَلبي بِالأَسى مُتَأَنِّساًمُذ لَقَّبوهُ بِالغَزالِ النافِرِ
يا قَلبُ قَد بَيَّنتَ فيهِ صَبابَةًفَيَفوقُ مِن عَينَيهِ كَيد الساحِرِ
كَيفَ الخَلاصُ وَكُلُّ أَسوَدَ فاتِرٍأَضحى يَصولُ بكُلَّ أَبيَضَ فاتِرِ
عن القصيدة
«عودي علي ولو كلمح الناظري» من شعر بلبل الغرام الحاجري، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: لوعة الشاكي ودمعة الباكي، الأبيات ١ و٣ و١١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.