كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَذا شأنُها ما لَها مِن قَرارفَقِف راحِماً داعياً ذا اِعتِبار
بِمَن ضَمَّهُ في الضَريح الصَفيحُوَأَضحى عَنِ الأَهلِ نائي الديار
صَميدَةَ فَخرِ بَني عامِرٍوَهَل لَهُم بَعدَهُ مِن فَخار
وَمَن كانَ في طيبِ أَخلاقِهِيُفاخِر نبت الربى وَالعَرار
وَمَن كانَ فارِس يَوم الوَغىوَبَدرَ الجَحافِلِ إِن هوَ سار
وَصَدرَ المَحافِلِ بَل قَسَّهاإِذا ما اِحتَبى في ثيابِ الوَقار
وَكانَ مُحِبّاً لِشَيخِ المَقامِوَمِن أَهلِ هَذا الطَريق الخيار
أَتَتهُ الشَهادَةُ تَقتادُهُإِلى خَيرِ كَهفِ مَنيعٍ وَجار
فَلَبّى إِلى الخُلدِ في رَوضَةٍقَريرَ الفُرادِ بِطيب القَرار
وَقَد حَلَّ في ذا المَقامِ الرَفيعِفَأرّخهُ حَسبيَ هَذا الجَوار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.