أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَقبَرُ ذا أم جِنانٌ قَد سَما شَرَفُهوَمُلحَدٌ أَم مَقامٌ زُيِّنَت غُرَفُه
وَذا مَحَلّ الثَوى أَم ذا الطَريقُ إِلىجَنّاتِ عَدنٍ وَهَذا الدر بَل صَدَفُهُ
لِم لا وَقَد حَلَّهُ مِن نَسلِ فاطمَةٍفَرعٌ كَريمٌ وَزَهرٌ جَلَّ مُقتَطَفُه
مُحَمَّدُ بنُ عَليّ بنِ الشَريفِ إِلىخَيرِ الوَرى حَيثُ يَدري الفَضلَ مُغتَرفه
مِن مَعشَرٍ حُبّهُم دينٌ وَبُغضُهُمُكُفرٌ فَطوبى لِمَن كانَت بِهِم زُلَفَه
وَجاوَرَ الحاري تِلميذَ ابن عيسى وَذابَخّ لِبَخّ وَفَضلٌ بانَ مُرتَدَفُه
فَزادَهُ اللَهُ نُعمى لا زَوالَ لَهامُخَلَّداً في جِنانٍ قَد دَنَت قُطفُه
بُشراهُ بِالفَوزِ إِذ لاحَت بَشائِرُهُوَحَسبُهُ أَن أَتى تاريخُهُ شَرَفُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.