رَبَّةَ التاجِ وَالجَبينِ المُحَلّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَبَّةَ التاجِ وَالجَبينِ المُحَلّىأَيّ شَرعٍ قِتالَ مِثلي أَحَلّا
بِصُدودٍ عَنِ الحَبيبِ وَهَجرِعَبَسَ الصَبرُ عِندَهُ وَتَوَلّى
وَجَــــمــــالٍ مُوَشَّحٍ بِجَلالوَكَمالٍ قَد صانَهُ اللَهُ جَلّ
همتُ لَمّا أَطَلَّ مِنكِ قَضيبٌفي كَثيبٍ يَختالُ تيهاً وَدَلا
وَجُفونٍ لَو قارَعَت بِحُسامٍأَلفَ سَيفٍ لِقَدهِنَّ لأبلى
وَقسّي مِنَ الحَواجِبِ راشَتلِقِتنالي مِن ذَلِكَ الجَفنِ نَبلا
وَبورِدٍ يَفتَرّ عَن لُؤلُؤٍ رَطبٍحَوى سُكراً حَلا لي وَحَل
وَضَمائي لَهُ وَيا طولَ وَجديلِمُعين أَولاهُ فَرعُكَ ظِلّا
طَـــــــودُ صَـــــــبـــــــريَ لَمّـــــــاصارَ دَكناً مِن حُسنِها إِذ أَظَلّ
هَل مُعينٌ مُبَلِّغٌ لِسَلامِمِن عَذيرٍ أَو في غَرامِكِ ذَلّ
رامَ يَومَ النَوى الوَداعَ فَهالَتسُحُبُ الدَمعِ دونَ بَدرٍ تَجَلّى
مَوقِفٌ لِلفِراقِ ما نِلتُ مِنهُغَيرَ طَيفٍ قَد زارَ وَهنا وَوَلّى
يا عَذولي وَلَستُ أَصغي لِعَذلِخَـــــــــــــــــلِّنـــــــــــــــــي وَإِلّا
قَد يَئِستُ المَتابَ حينَ تَبَدّتآيَةُ الشَمسِ في المَغارِبِ تَجَلّى
وَرَماني النَوى إِلى يَومِ طِبِّفيهِ ثأري عَن الحَبائِبِ طَلّ
وَيَزيدُ الغَرامُ فيهِ دَهانيمِنهُ كَربٌ لا يَسبُقُ السَيفُ عَذلا
فَأَنا في الهَوى شَهيدٌ وَحَسبيرَبَّةُ التاجِ وَالحُسامِ المُحَلّى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.