دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَعاني ناظِري لِلحَتفِ حَتماًوَمَن يَرعى الظِبا قَد يُتلِفونَه
كَلِفتُ بِظَبيَة لَو قابَلوهابِبَدرِ التَمِّ ما إِن يُنصِفونَه
عَجِبتُ لِجَفنها وَسنانَ يَرمينبالا لِلقُلوبِ وَيألَفونَه
وَكُنتُ جاهِلاً أَصلَ الغَرامِفَها أَنا فائِقٌ مَن يَعرِفونَه
مَتى أَحظى بجَفنِك إِنَّ نَوميجُفوني لِلنَدا لا يُسعِفونَهُ
وَنَمزُجُ مِن رُضابِكِ كأسَ راحعَتيقٍ مِن قَديمٍ يُسلفونه
وَخِلّانٌ حَوالينا وِداداًلَهُم عَهدُ الهَوى لا يُخلِفونَه
وَنَهزِمُ هَمّنا بِخَميسِ لَهوٍوَأَوتارٍ عذابٍ يَردِفونَه
فَهَل يا دَهرُ تُسعَفُ باقتِراحوَتُغمِضُ مِن مُراقبنا جُفونَه
أَبيتُ صَريعَ لَحظٍ مَع رَحيقٍطَريحا مُستَغيثا يالَّ فونَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.