وافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافَت تُجَرّرُ ذَيلَها الدَيجُوريفاِنجابَ صُبحُ الوَصلِ لِلمَهجورِ
وَأَتَت تُذَكِّرُ عَهدَ أَنسي بِالمَهاوَزَمانَ لَهوي بِالظِبا وَالحورِ
مَيّاسَةُ الأَغصانِ تَحسَبُ أَنَّهانَشوى بِراحٍ مِن كُؤوسِ مُديرِ
تَشدو بِلَحنِ المَوصليّ وَمَعبَدٍوَمُخارِقٍ في نَغمَةِ الماخوري
فَتُعيدُ مَيتَ الصَدِّ حَيّاً مِثلَماأَحيا السَنوسي النَظمَ بَعدَ دُثورِ
جَرَّ اليَراعَ يَضُمُّ أَشتاتَ العُلىنَصباً لِناظِرِها لِنَفخِ الصور
وَسَما لِتَخليِدِ المآثِرِ وَالحُلىَلِلغــــابِرينَ وَشُهَّدٍ وَحُضورِ
وَتَقَلَّدَت مِنهُ البِلادُ نَفائِساًوَفَرائِداً بِالرائِدِ المَشهورِ
تُزري بِأَزهارِ الرياضِ وَحُسنَهافي عَينِ كُلِّ مُحَقِّقٍ وَبَصيرِ
أَمُحَمَّداً وَابنَ الَّذينَ عُلومُهُمفي القُطرِ مِثلُ يَلَملَمٍ وَثَبيرِ
شَرَّفَتني بِفَريدَةٍ أَبدَعتَهاعامَ اِنتِزاهِ الصادِقِ المَنصورِ
فَظَلِلتُ مِن طَرَبٍ أَميلُ كَأَنَّنينَشوانُ ماءِ الكَرمَةِ المَعصورِ
وَكأَنَّ ما أَتلوهُ مِن أَبياتِهانَظمُ الفَرَزدَقِ أَو نِظامُ جَريرِ
فَنَظَمتُ ما يَرجو المُحِبّ بِقَولِهِعَن كاسِدٍ لِلعَجزِ وَالتَقصيرِ
داعٍ لَكُم بِسَعادَةٍ أَبَديَّةٍوَإِعــــانَــــةٍ وَمَــــبَرّة وَسُرورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.