قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيمنَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيم
عَنهُ أَعرَضنا كَأَنّا في كَرىًمِثلَ أَهلِ الكَهفِ أَو أَهلِ الرَقيم
رَحِـــــمَ اللَهُ مَـــــن اِهـــــتَـــــمَّ بِهِوَأَتى لِلَّهِ بِالقَلبِ السَليم
مِثلَ هَذا الطَودِ مَن كانَ عَلىخَيرِ نَهجٍ وَصِراطٍ مُستَقيم
مُصطَفى آغا أَميرُ الأُمَراوَوَزيرُ الحَربِ في العَهدِ القَديمِ
كــــانَ بَرّا ذا عَفافٍ ذاكِراًقانَت الآناء في اللَيلِ البَهيم
فــــي جَــــلالٍ زانَهُ بِــــشرٌ وَفيخُلُقٍ أَلطَفَ مِن هَبِّ النَسيم
نَظَرَ الدنيا فَلَمّا أَن رأىأَنَّها لَيسَت بِدارٍ لِمُقيم
سَــــمــــعَ الداعــــي فَــــلَبّــــى رَبَّهُوَثَوى جاراً إِلى المَولىَ الحَليم
سَيِّدي عَبدُ العَزيزِ المَهَدويفي ثَرى الجَرّاح ذي القدر الجَسيم
فَحَوى الدارَينِ يا طوبى لَهُوَبِذا تَسلو عَنِ الخَطبِ الأَليم
فاِجعَل السَبعَ المَثاني أَنسَهُوَتَرَحَّمــ وَاِسأل المَولى الكَريم
وَتَفاءَل وَاِهدِ تاريخاً لَهُمُصطَفى مَثواهُ في دارِ النَعيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الباجي المسعودي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.