على جنح الدجى يا عيسُ سيري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على جنح الدجى يا عيسُ سيرييَروق لَكِ السُرى عند المسيرِ
وإن جنَّ الظلام عليكِ حيناًفَسَوفَ يَزول بالبدر المنيرِ
ولما قد حدا الحادي فحنَّتوجدَت بالمسير كما الطيورِ
فسرنا والدجى راخٍ سدولاًقِتاماً قد خلا من كل نورِ
ومذ ضجّ المطيُّ لدى عثارٍوأَثَّرت الدجنَّةــ بالبكورِ
ففاجأَنا الصباح بنور أنسٍتأَلَّقَ من سنا غيد الخدور
بفرق الخازنيَّةـ مذ تبدَّتشموسٌ بين دائرة البدورِ
أزاحَت عن سما الدنيا ظلاماًوآب النور للطرف الضريرِ
وغردت الطيور بكل لحنٍوقد حنَّ الجماد على الهَديرِ
وقد ماسَت غصون البان عجباًكما رقص القناس من السرورِ
وقد عجنا لنهر الكلب كيمانفاخر من ثوى أسمى القصورِ
بِفوزٍ بالرغائب والأَمانيوَباتَ القَلبُ في أبهى سَريرِ
فأنّى لا يطيش العقل سُرّاًبمرأى حسن ولدان وحور
عجيب جمالها للسحر سحرٌأتعجب أن سبى مني شعوري
فذي من معجزات اللَه خَلقاًدَليلي واضح عدَمُ النَظيرِ
أَيا من رام وصفاً دع عَناءًلمس الشمس هل لك من جَديرِ
وَفَكر في تناهي معجزاتٍوقل سبحان صانعها القدير
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.