لمحمَّد الذهنيِّ مَولانا نَرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمحمَّد الذهنيِّ مَولانا نَرىفضلا على سمك السحاب لَقَد سَرى
العالم المفضال فخر ذوي النُهىصدرٌ بِصَدر ذوي الصدور تَصَدَّرا
ربُّ الحجى بدر الدجى شمس الضحىلسما المعارف قد أضاءَ ونَوَّرا
أحيا المعارف والعلوم بفضلهِوَسَقى الفصاحة والبلاغة كوثرا
ثَمِلَ الملا بسُلاف معنى نثرهِوَلنظمهِ الدريِّ قد شهد الوَرى
وَحدائق الآداب باتَ بدَوحِهاقمري القريض موحداً ومكبَّرا
وَبروضة المعقول ضاءَ زواهرٌوَبفضلهِ غضَّ البديع وأَثمرا
ضاءَت دياجير الفنون بنورهِفِـــــنٌّ لديـــــهِ كــــل فَــــنٍّ أزهــــرا
مَولىّ يُزين الفضلَ باهرُ لطفهِقد فاقَ فخراً فوق شامخة الذُرى
حَكَمٌ لقسطاس الحقوق مُحكِمٌعن منهج الانصاف لن يَتَغيَّرا
حاز المحامد وَالمفاخر وَالنُهىقد فاقَ فخراً في العِباد ومفخرا
زانَ العلوم بفضلهِ فتنوَّرَتوَحَبا الأفاضل عِزَّة لن تُحقرا
منح السيادة رفعةً بوقارِهِوَكَسا الرياسة ثوب مجدٍ أنورا
الفاضل المنطيق ذو التقوى الَّذيبسما البرارة قد سما وتبرَّرا
قاضٍ تقضّى في الأنام قضاؤُهُفي منهج الحق القويم تقَرَّرا
وَهوَ الَّذي يَعلو الأنام بحكمةٍوصفاءِ قَلبٍ قط لن يتعكَّرا
وَهوَ العَفيف الطاهر الخاشي الَّذييَلقى المهيمنَ ذاكراً متشكّرا
مولى على عرش الكمال قد اِستَوىفي فترةٍ تدعو العدالة للسُرى
إن فاه طابَت من أريج كلامهِإذهان دهرٍ بالكرام تدَيَّرا
نَشَواتُ معناهُ حكت صافي الطِلامَن شام شيمتهُ سلا طيب الكَرى
مذ حلَّ بيروتاً فشيَّد أمرهاوالحق بات بيمنهِ مُستَنصِراً
نادى العباد كذا البلاد لَقَد شداأهلاً بمن كانَ الحريُّ بلا مِرا
يا سيّداً نوَّرتَ مصباح القضاآنَ التُقى والظلم ناءَ وأَدبَرا
وَسلكتَ منهاج الشريعة عَن هُدىًولغير أمر الحق نَهجاً لن تَرى
إِنّي أَتوفٌ في محامدك الَّتيفي وصفها كَلَّ القَريض وقصَّرا
فاقت معاليكَ الغزالةَ في الضحىمن رام وضلا للمديح تعَذَّرا
فاسلم لصون المرملين حقوقهمما اَهتزَّ غصنٌ والخزام تعطَّرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.