إلى لبنان قد صاح الكَليمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى لبنان قد صاح الكَليمُأَلا ابشر جاءَك السعد الوَسيمُ
بسمكِ عُلاك أشرق بدر تَمٍّأنار سما العلى منهُ القسيمُ
كَما خجلت ذُكا الأنوار لمّاتبدّى وجههُ الزاهي البَسيمُ
فعن بدر السما كم فاق قدراًوَفَخراً قد أَعادَ بهِ الكَريمُ
وَبَدرُ الأفق كَم يؤتي بغيبٍيَبيت بغيهبٍ شجاً سَقيمُ
وإن ضَنَّتـ ذُكا بالنور يمسىخَيالاً وهو من نورٍ عَديم
وَنورُ المُلكِ دَوماً لا يواريسماءَ الفخر حافظهُ الرَحيمُ
مَليكٌ قِنسهُ سامٍ تَليدٌوَمحتِدُهُ إلى العليا نَديم
لَهُ شهدت ملوك الأرض طرّاًبأن هو الرَشيد هو العَليمُ
شَريفٌ كم أزان سماءَ فَخرٍسنيُّ المجد ميلانُ الفَخيمُ
لَهُ قرَّ الملوك بعرش مُلكٍوقرَّر في الوِلا ذِكراً يَدومُ
وأَورث نجلهُ مُلكا وعرشاًوَتاجاً نسجهُ الدر الكَريمُ
وَلَمّا تَمَّ مقصدهُ تَخلىّلنجلٍ بالوِلا نعم الحَليمُ
وأَبَّ زيارة الأقطار كيمايَرى وفؤادهُ صافٍ سَليمُ
وَفي ذا الآن لمّا عن وَديعٍأَتى تَشريفنا حِلماً يَرومُ
وشرَّف بالرضى شيخ الرواسيحباهُ سنى بذكراهُ مُقيمُ
لذا قد فدَّ لبنانٌ جوآراًبحفظ الملكِ ميلانٍ يهيمُ
وأصبح أرزهُ يبدي سجوداًيؤَوّدُ رأَسهُ ثمَّتــ يُقيمُ
وَأَهلوهُ ترنَّمـــ في سرورٍيطيبُ بلحنها القَلبُ الكَليمُ
لملكٍ فاق عزماً ثم حَزماًتناديهِ النُهى سُد يا فَهيمُ
بظلّ مَليكنا نلنا فخاراًمَليكُ المُلكِ مالكنا العَظيمُ
هو كنز المراحم في البَراياويمُّ سخائِهِ الطامي عميمُ
هو عبد الحمد هو المفدّىيحقُّ لهُ الدعاءُ المستديمُ
وفي ذا أنشد الصعبيُّ شعراًلنا في كنفهِ السَعدُ الوَسيمُ
فلا زالَت لَهُ العليا مقرّاًلَهُ ربُّ الولا نصراً يديمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.