من مُبلغ العُرب أن السعد قد دارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من مُبلغ العُرب أن السعد قد دارافي وفد مَلكٍ سما كسرى كذا دارا
ملكُ الملوك وظلُّ اللَه في أُفُقأغشى من الأَمن أفلاكاً وأقطارا
عبد المجيد ولكن كم تَرى مَلِكاًوافى عُبيداً إِلى علياهُ قد سارا
خير البَريَّةـ بعد الرسل في شرفٍقد شرَّف الكون إعمالاً ومقدارا
إن العلا طأطأَت رأَساً لأخمصهِوالفخر قد جاءَ يَرجو منهُ أفخارا
سَــــليــــلُ آلٍ ملوكٍ خالفٌ سلفاًكم ذلَّلوا عاهلاً بالكون كُبّارا
ما إن ترى مقلتا ذا الكون من شبهٍكلّا ولو وصلت بالدهر أدهارا
ما لي سَبيلٌ إلى التَشبيهِ كيف وماقد جاءَ للكون مَلكٌ مجدَهُ بارى
نعم سليمان رَّقتُهُ نبوَّتُهُلكنَّ حكمتهُ لم تحكِ آثارا
بدر المعارف شمس العلم ربُّ حجىمولى الولا يجعل الأقلال أكثارا
بحر المراحم غيث الجود ماءُ حَياروح الوجود أتى للدهر أبصارا
عَدُّ النجوم لدى ذكرى محاسنهلا ريبَ أسهل تعداداً وتذكارا
جحود ذلك يُجزى الدهر في سَقَروجاحد الحقّ عدلاً يَلتَقي النارا
عمَّتــ عواطفُهُ جمع العباد وقدظلَّت تجوبُ مفازاتٍ وأوعارا
قد شيَّد الحقّ في شرعٍ يؤَيدُهُوخوَّل العدل امداداً وأَنصارا
وعاد ثغر الصفا بالأمن مُبتَسِماًودمع شأن الجفا قد بات مدرارا
أحيت مراحمهُ قلب العباد كماأهمت مكارمُه لناس أَبحارا
مولى عن البعد عمتنا مكارمُهُأَنى إذا عن رضاهُ قطرنا زارا
بشرى لبيروت قد أضحت مُشرَّفةًيضوع منها شذا التَشريف مِعطارا
وثغرها افترَّ في نيل المنى طرباًكالوِرق يشدو بطيب اللحن هَدّارا
من مخبر الشام والأعراب قاطبةًأن الحمى نال آمالاً وأوطارا
وأَلسن الكون طرّاً بالسرور شدَتفرنَّحت في صدا التَغريد أَطيارا
والدوح أضحت بأزهار مُرصَّعةًتَحكي جنان السما نوراً وأَزهارا
لبنانُ قد عاد معتزّاً بمالكهِواعتاض بعد اللَيالي السود أنوارا
ورأَسهُ قد غدا بالأمن مرتفعاًلا يَختَشي سرمداً بؤساً وأضرارا
وأَرزهُ قد سما سَمكَ السحاب عُلاًفي ظل مَلكٍ رقى أسمى السما دارا
مليك حلمٍ عَلا أعلى النُهى ولكمأوهى خطوباً بها عقل الوَرى حار ا
يُدبَّر الأمر في الأكوان عن حكمٍتُبَرَّسُ الخطبَ فوراً حيثما صارا
رايات أَيّامهِ الغرّاء مذ نُشِرَتأبدت لنا في دجى الضرّاء أقمارا
هل حاز من قبلنا من مثلنا شرَفاًأم نال ذا البَرُّ في ذا المثل زوّارا
يا مالكاً رقناً شرَّفتنا أَبَداًنورت أقطارنا شيَّدت أمصارا
أحييتنا كرما أوعبتنا نِعماًأوليتنا همماً لم تَلقَ إِحسارا
لازلت تسمو على الأملاك في عظمٍما ظلَّ كَونٌ ودام البدر سيّارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.