أصاح صباحاً صادح الأمن منشدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصاح صباحاً صادح الأمن منشدابشائر أفراحٍ بها الكون قد شدا
فأضحى هزارُ الدوح فوق غصونهايُــــرنمُ آيات السرور تردّدوا
وماست على الألحانِ من كل بانةٍمعاطف أفنانٍ بها اللينُ قد غدا
وقامت على الأوراق ورقاءُ روَّقتبراووق مغناها فُؤاداً مُفّادا
وفي دارة القمراءِ قمري الهنا رَنىيقول اقرأوا الآيات شكراً تَعبُّدا
يُحيي على رأس الرواسي مُسلماًيُجَوِّدُ إعلاناً بما قد تجدَّدا
يُبشرُ في وفد المفدّى وزيرنامشير المعالي حائز المجد والجدا
فرنكو خطير القدر تعريبُ إسمهفخرٌ وللأحرار قد جاءَ منجِدا
همامٌ بنصر اللَه يعتزُّ نسبةًوقد فاقَ بالأَنسابِ فرعاً ومحتدا
وزيرٌ به العلياء قد زاد فخرُهاخطيرٌ أولى الدنيا لقد فاق سوددا
وهمتهُ الأفلاك دون مقرهاوهيبتهُ فيها الوقار لقد بدا
لهُ العزم في الهيجاء في كل صولةٍلهُ الحزم في الآراءِ والرشد سرمدا
يلاشي خطوباً مزثراتٌ أُسورُهابرأيٍ ولا ينتضُّ فيها مُهَنَّدا
سجاياهُ قد حازت كمالٍ محاسنٍيقصرُ عنها الوصفُ ما الشعرُ أنشِدا
مكارم حسن الخلق محصورةٌ بهمكارمهُ بالبذل هطّالةُ النَدا
لهُ العدل والأنصاف دابٌ وشيمةٌعن الرُحمِ والألطافِ لن يتهجَّدا
بهِ صونُ آلِ العرض من كل مفترٍبه درءُ من في الناسِ ضرّاً تعمَّدا
يراعى رعاياهُ بألحاظ رأفةٍيؤَمِّنُ مرتاعين من صولةِ العدى
لهُ الأسدُ في الآجام ترنو مطيعةًتخرُّ على الأذقانِ طوعاً وسجَّدا
تبيت بهِ الآرام في غابة الشَرىتلاعب ضرغاماً ولا تحتشي الردى
وزيرٌ لقد حاكى سليمان حكمةًفأصبح مصباحاً إلى الرشد والهدى
وأوصافهُ الحسناءُ جاءَت عديدةًبفردٍ فريد الذات لن يتعدَّدا
على الرُحم مفطورٌ وشيمتهُ التقىحليمٌ سليمُ القلبِ فنٌّ تفرَّدا
فمنى إلى لبنان بشرى سلامةٍتناديهِ يا لبنانُ فاصغِ إلى الندا
لقد خصَّكـ المولى العزيز برحمةٍتناغي بها الأطيار في طيبة الصدا
ووافاك نصرُ اللَهِ فارتع بروضةٍعلى دوحها الشحرور بالأمن غرَّدا
ألا أيها الأرز السني تشامخاًفزد بالتسامي واسمُ بالأقق فرقدا
ويا أيها الطودُ الرفيعُ لك المنىلقد نلتَ من مولاكَ سعداً موبَّدا
سلامٌ وترغسٌ وعيشٌ مفانقٌوفوزٌ بنصر اللَهِ ما العمرُ جُدّدا
فإِنّا لفي ذكر الأيادي هذيذُناولا ننكر الإحسان في مدة المدى
ونهدي موالينا مديحا وإن نأواونسدي لهم شكراً وذكراً مخلَّدا
كما طورنا نادي قدوماً مؤرَّخاًعليماً بنصر اللَهِ فخري توطَّدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.