خطرت بخطّار القوام تخطرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطرت بخطّار القوام تخطراوغزَت فؤادي ضمن مانعة العِرى
ورنت تسلُّ من الجفون قواضباًوتهزُّ من هيف القدود الأسمرا
ولكم أراشت عن قسي حواجبٍســــهــــمــــاً لئن بلغ الأصمَّ لأَثَّرا
وبفنج هتيك الجفون تملكتمهج الرجال وكم أذلَّت قسورا
لو شام رضوان الجنان لحاظهاآلى على عدم النظير وكبَّرا
ما أن رَأت روض الجنان وحورهاحوراً بأهداب العيون ولن تَرى
ما العينُ ما الآرام ما جمع لهاما الحورُ ما الولدانُ ما كلُّ الورى
مــــن غنج لحظ غزالةٍ عربيَّةٍهيهات أن تحكي المعيز الجؤزرا
ما أن تميسُ هضيم كشح معاطفٍألا رمى لدنُ القوام غضنفرا
ولئِن تبسَّمَ عن دراري ثغرهاضحك الدجى بضياءِ بدرٍ اقمرا
ما خُرَّدٌ بالحور أو بالأنس قدفازت بهتيكَ الصفاة ومن برا
بَل تلكَ بكرٌ من خرائد فكرةٍفاقت معانيها سلافاً مسكرا
جاءت بتمداح المفدّى أحمدٍمولى الولا شهم العلا السامي الذرى
وبه تهنىءُ عيد هذا العام إذلولاهُ لم يكُ جاءَ عيداً أكبرا
كلا ولا كان الصفا يوماً صفافي كاس ذي الأشجان صاح ولا جرى
مدحاً وتهنئةً وحمداً قد شدتنظماً لفي عرف الخزام تعطّرا
لهجت بمدح مليكها فتشرَّفتوالعبد إن خدم الملوك تأمَّرا
فهو المليك المرتجى الندبُ الذيبسما التسامي بدرهُ السامي سرا
مولى يجرُّ على المجرَّةِ ذيلهُبعلاءِ قدرٍ عنهُ لن يتقرَّرا
وهب الإمارة مجد كل محامدٍوكسى الأعالي ثوب فضل أفخرا
فهو الحليم الباهر الآراء مَنفاق العتيدَ ومن تقدَّمَ أعصرا
وهو الحكيم المفرد الحكمُ الذيفي صدر أرباب الصدور تصدَّرا
أحيي العلوم بفضلهِ فتلألأَتمـــــن كـــــل فــــنٍّ ألف بــــدر أزهــــرا
ضــــاءَت حــــدائق دوجها بزواهرٍحازَت من الإيناع حظّاً أوفرا
راقت عثاكيل الفنون لمنظرٍوالقِنسُ أزهر بعد ذاك وأثمرا
بحرٌ من الآداب جاش على النهىفسقى رياض الفضل ماءً كوثرا
شهمٌ مهيبٌ ماجدٌ حامي الحمىقطبٌ نقاب أروعٌ عمدُ الثرا
لَسِــــنٌ فــــصيحٌ بارعٌ وسميدعٌفِنٌّ بليغٌ فضلهُ لن يُحصرا
قد فاق سحبان البلاغة مثلماقد ساد حسّانَ الفصيحَ بلا مِرا
حاز الكمال بحسن أوصافٍ كماقد جاءَ يخجل بالمكارم جعفرا
يا شاعر العصر الشهير لدى الملايا خير مَن بالمكرمات تديَّرا
يا فخر من قال القريض فإن مَنلم يأتِ مدحك قد أبى واستكبرا
يا أحمد الاعطاءِ فيك تفرَّسواكرماً به قد لقبوا ليث الشرا
يا خير أسياد الورى عفواً لمنقد جاءَ في مدح الأمير مقصِّرا
واسلم ودُم ما أغيدٌ كشف الدجىعن صبح فرقٍ فوق وجنة أعفرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.