رَكبُ الهنا بشدا الغناءِ طروبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَكبُ الهنا بشدا الغناءِ طروبُوفدُ المنى في ذا الصفاءِ لعوبُ
وغصون دوحات السرور خوافقٌونسيم أعطار الصباءِ هَبوبُ
وسواجع الأطيار منشدةً بَدَتفاهتزَّ عطفاً فارحٌ وغضُوبُ
وبلابل الدوح النضير شدت صبافَصبا الجماد إلى الصَدا وَقُلوبُ
والزُهرُ في روض السرور تألَّقَتفافترَّ نوراً شمألٌ وجنوبُ
وبشارق الأفراح ضاءَ مشارقٌأبَتِ المغارب أن يكون غروبُ
وبدا غضيض الطرف من طربٍ بهِميّاس عُجبٍ والقوامُ رطيبُ
وأدار كاساتٍ يضىءُ حبابهادرراً تنادي للبدور تغيبُ
بصبوح راحٍ في صباح زجاجةٍوصبيح وجهٍ للضياء ثقوبُ
وأتى بآيات القريض تغزُّلافأشاقنا للغانيات نسيبُ
طوراً يزور وتارةً بعروضهِكم أثَّرت بحشا المشوقُ ضروبُ
أبدى الخلاعةَ مائساً بقوامهاهيّاف بانٍ قد حواهُ كثيبُ
من جفن مقلتهِ تُسلُّ قواضبٌينبثُّ منها للشعوب شُعوبُ
تلقاه إنسيّا ويصطاد النُهىوهو النفور فإن ذا لعجيبُ
حورٌ لواحظهُ وهنَّ ذوابلٌونُعاسها للعاشقين هُبوبُ
خطّار قامته يطاعن في الورىمن حيث ليس إلى الطعان حُروبُ
فكأنَّهُ رمح الهمام المرتجىمن للإمارة سيِّدٌ وَعقوبُ
درويش حب المكرمات أميرهافخر المعالي بالوقار هبوب
بطلٌ إلى شمِّ الأنوف مذلّلٌوبرمحه تصمي الصدور دبوب
يلقي خميس الحرب بالعضب الذيبلظى الكريهة للنجيع شروبُ
الفارس المغوار كرّارُ الوغىإن غار يبطش بالعدى ويؤوبُ
صمصامهُ الفَصّام بتّار الشوىخطيُّهُ كبِدَ الرجال صيوبُ
اللَه أكبر إذ يشبُّ جوادَهُفيهيج من قدح النعال شبوبُ
هو سابقٌ عند الرهان بسابقٍولدى الغنائم إنهُ لكَسوبُ
شهمٌ تفرَّد بالشجاعة والولاصدرُ العلا بالكائناتِ عسوبُ
وهباتهُ تحكي الخضمَّ تدفقاًولكلِّ لاجٍ من نادهُ ذَنوبُ
فاق ابن طيٍّ في مكارمهِ التيفي بحرها حفَّ العُفاةُ رُسوبُ
ساحاتهُ للوافدين رحيبةٌراحاتهُ للسائلين سيوبُ
هو كابرٌ عن كابرٍ شرف الورىوعلى الكرام لهُ الفخار وُجوبُ
هو تالدٌ عن تالد صدر العُلافرعٌ رقى أسمى المقام حسيبُ
هو أروعٌ وسميدعٌ وغضنفرٌهو فاضلٌ هو كاملٌ ولبيبُ
رقَّتــ شمائلهُ وراق محاسناًبسّامُ وجهٍ لا يليهِ قطوبُ
علمٌ تضيءُ على الملا آراؤُهُكم ذُل أخطارٌ بها وخطوبُ
ذو الهمَّةـ العليا وشدَّة عزمهِتندك أطوادٌ بها وتذوبُ
من آل مخزومٍ شهاب مكارمٍفهمُ الكرامة والعُلا ورُجوبُ
وهو الذي زُفَّتــ إليه خريدةٌمن طيب معناها الكلام يطيبُ
في عقدها دُرُّ النظام مُنضَّدٌفرط البها منها العذول يعيبُ
تهدي لعلياك الهنا بقرينةٍعين العظائم والكمال عروبُ
تلك التي لو أغربت شمس الضحىأنوارها للكائنات تنوبُ
لا زلتما بسما السرور كواكباًلا يعتريكم في الزمان وُجوبُ
يرعاكما طَرف السعادة والهناما ذرَّ بدرٌ أو يُزار حبيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.