قلبي يهيمُ إلى اللِقاءِ تصبُّبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي يهيمُ إلى اللِقاءِ تصبُّباوالجسم ذاب من الصدود تلهُّبا
ومدامع الأجفان فاضت عندَماأمسى بهِ ثوبُ الكليم مُخضّبا
راشت لنا الأقدار سهماً منهُ قدفرَّ التواصل والتقاطع قُربا
أفٍّ مــــن الأَيّام أن صروفهاحلَّت بنا بعد الرضاءِ تغضُّبا
كم غادرت في القلبِ من ألم النوىلغَباً بهِ بات الفُؤادُ مُعَذَّبا
إِنّي وحق هواك مذ فارَقتنيأمسيتُ في يوب السواد مجلبا
قد كنت أوثر أن دهري يتقيوشموسكم من أفقنا لن تغربا
فلقد رأيتُ من الزَمانِ غرائباًأضحى بها كل الوَرى متعجبا
يحبو الوِصال لمن يُقال بحقهبئس الوِصال وبئس مرأ قد حبا
وأنا حُرمتُ من الحَبيب وانسهِحتى المنازِل والرُبوع مع الرُبا
رفقاً أيا مولايَ وارحم حال مَنذابت حشاشتُه وصارَت كالهبا
انعم وجد لي من سناك بنظرةٍبُلِّغتَ قصداً في الأَنامِ ومأربا
أنتَ المجير كذا النصير المُرتجىأنتَ العَشير لمهجني منذ الصِبا
وأنا الذي لا أرعوي عن ودِّكمكَلّا وإن لعبت بنا أيدي سبا
إنّي وإن شط المزارُ وحبكمقلبي يهيمُ إلى اللقاء تَصبُّبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.