بلِّغ سلامي ظباءَ الحي يا حادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلِّغ سلامي ظباءَ الحي يا حاديوأهد التحياتِ منّي بانة الوادي
واشرح سقامي لحور العين هاجِرَتيما طال هجري وزاد الشوق أنشادي
قــــلبــــي مشوقٌ ووجدي دائمٌ أبداًوذكـــــر مـــــيَّةـــــ أنـــــفــــالي وأورادي
أبدي حنيناً غداة البين عن شجنٍهدر الحمام وكم اصبو بتردادِ
ما من سميعي وصبري ضاق مسكنهُدمعي سحابٌ وقلبي باللظى صادي
أسعار صدري لقد أفنى ترائبهُسهم القلا حلَّ أحشائي وأكبادي
والعقل قد بات مَعقولاً بما فعلتعمداً بهجري وسرَّت قلب حسّادي
حوراءُ عينٍ من الأجفان اسهمهاتسمو أسنَّةـــ خطّي ابن شدّادِ
كم غادَرت مهج الألباب حائرةًوذلّلت بــــالهــــوى عــــرنــــيــــن آســــادِ
هيفاءُ تزري بغصن البان في هَيفٍمن شام خطّارها يبلى باسهادي
والكشحُ طلعٌ إذا هبَّ النسيمُ بدايهتزُّ عطفاً بلينٍ دون إمدادِ
تحكي أساريع ظبي في أناملهاغيداءُ حسنٍ سمت عن كل أغياد
من جيدها اللامع البلور بدر زُهىًما للجين ضياءٌ مثل أجيادِ
مــــا للغزالة من نورٍ وساطعهِكــــنور خدٍّ زها ما بين أورادِ
ما البدر ما الشمس ما الأزهار في أفُقما للثريّا وإن جاءَت بتعدادِ
من صبح فرقٍ بليل الجعد إنَّ بهشموس أنسٍ بدَت بالنون والصاد
أنّي وأينَ تُرى ذاتٌ حوت عجباًليلاً وصبحاً بافراقٍ وإجعاد
فاقت علاءً عن التعريف طلعتهاعن حيّز الوصف قد ناءَت بابعادِ
جــــليــــلة القدر قد جاءَت موحَّدةًبين البرايا بلا مثل وأندادِ
ترنو إليها قلوبٌ قط ما عشقتكم أفتنت قلب عبّادٍ وزُهّادِ
هضيمة الخصر قد رقَّتـ وراق بهامحاسنٌ قد سمت عن قدح أضدادِ
حوراءُ أزرت بحور العين في كحلٍولم يكن مرودٌ في طرفها بادي
كليلة الطرف ما كلَّت ذوابلهاهنديُّها منتضٍ من غير أغمادِ
منها إليه بها السحر المبين بداقد خُصَّ فيها باعزاءِ وإسنادِ
وطالَما عشتُ إنّي هائمٌ شغفاًقلبي خفوقٌ لساني بالهوى شادي
وكلَّما شمتُ ركباً صحتُ عن لهفٍبلغ سلامي ظباءَ الحي يا حادي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.