رُبى ريفوننا أضحت سنيَّه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُبى ريفوننا أضحت سنيَّهوَفاقَت كل شامخةٍ عليّه
وقد زادت أَراراتاً سُموّاًفأصبح دونها سَمك البريَّه
وكم باتَت بها الأبصار تُجلىبأزهارٍ حكت زُهراً عشيّه
وأصبح نَورُها يزهو بنورٍتأَلَّقَ من سنا شَمسٍ زهيّه
وقد طابَ الأريج بكل نشرٍحكى نفحاتِ جناتٍ زكيَّه
وقد ماست غصون البان فيهاتمورُ كغصنٍ قامة خازنيّه
رِداحٌ لو بدت والليلُ داجٍلضاءَ بنور طلعتها البهيّه
وإذ سَبَتِ العقول بسحر لحظٍفناداها النهى يا بابليَه
ولو هزَّت قوام الكشح عُجباًلبات بكل جارحةٍ بليّه
وإن نضَّتـ نقاباً عن خدودٍورود الروض ترنو مستحيّه
لَها ثَغرٌ بياقوتٍ وماستنضَّد في ظروفٍ عسجديَّه
دراري لفظها صيغت عقوداًوَفاقَت بالمَعاني الجوهريَّه
لَقَد ثملت بنشوتها الحميّافأَنى ذو الرشاد أخو الحميّه
لذيذ خطابها يحلو بسمعييفوق لذاذة الشهد الشهيّه
أَهذي جؤزر أم شاة ريمٍغدت في صرح ريفونٍ ربيّه
أَذي حوريَّةٌ خلَّت جناناًوَزارَت أرضنا خوداً صبيه
ولا عَجَب إذا ما الحور تاقَتلمن فاقت بأخلاق رضيّه
مهاةٌ قد سمت لطفاً وظرفاًأتت عن كل ما يشنى أبيّه
أذلَّت بالشرا الآسادَ زجراًبأسهام العيون النرجسيه
ورقَّتـــ واسترقَّتــ كلَّ حُرٍّوباتَت للولا سؤلى وليَه
لميسٌ قد حباها اللَه خَلقاًكما رغبت على أسمى سجيّه
فإِنَّ فدَّيتُها بأَبي وأميأخاف تقول فديتنا دنيّه
وإن أهديتها الدنيا تناديفلستَ بمالكٍ هذي الهديَّة
فَمالي غير روحي فاقبليهاكفلسٍ قدَّمتهُ الموسويَّه
غَرامي مقلقي والوجد داءيدموعي من بعادك عندَ ميّه
فجودي باللقاءِ عليَّ يوماًعسى تبقين من رمقي بقيَّه
وما دام النوى ما زلت أتلوبحسن سريرةٍ وصفاءِ نيَّه
عليكِ من السلام سَلامُ حفظٍومن قَلبي المشوق لكِ التَحيَّه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.