إِلى العاهل الكُبّار تَرنو الأكابر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلى العاهل الكُبّار تَرنو الأكابرتخرُّ على الأذقان والرأس صاغرُ
مليكٌ لهُ الأفلاك أحنت مناكباًلتسمو على الأملاك منهُ المفاخرُ
وفي قبة العلياءِ كالبدر أَنجمبهالتهِ الحسنى النجومُ الزواهرُ
مليكٌ عظيم الشأن يبدي عظائماًعجاباً بمعناها تطيش الخواطرُ
سليل ملوكٍ ذللوا الأسد في الشرىوكم أخضع الأقطار منهم بواترُ
تبوأَ منهم تالد المجد واِنثَنىلطارف فخر مدحُنا عنهُ قاصرُ
مَليكٌ تبدّى للرسول خليفةًوفرعاً لقنسٍ طاب منهُ العناصرُ
إلى أُمَّةـــ الأشراف قد جاءَ أُمَّةًإِمام لَهُ أُمُّ النجوم منابرُ
تَنازل من سامي سماءِ سموهِوأبدى خطاباً دبجتهُ المحابرُ
كلاماً بدرِ الحلم صيغت عقودهُومن معدن الاشفاق ضاءَت جواهرُ
معانٍ من الرحم السنيِ تنضَّدَّتفُسرَّت بها الدنيا وَراقَت بصائرُ
تبشرت الأكوان في نيلها المنىوفي مثل هذا كم تُسِرُّ البشائرُ
أَلا أَيُّها الملكُ العزيزُ فسد علىجميع بني الدنيا لك اللَهُ ناصرُ
أَجدتَ بجود الجود من سحبِ رأَفةٍومدَّيتَ بحراً ما لهُ الدهرَ جازِرُ
وأحييتَ ذي الأقطار بعد بوارهابماءِ حياةٍ ما حكمتهُ الكواثرُ
لكَ اللَهُ يا روحَ الوجود ونفسهُمدى الدهر لا دارَت عليك الدوائرُ
تلقبتَ ظلَّ اللَه فالقولُ صادقٌلانك لو حُجِبتَ عدلك حاضرُ
وسوِّمتَ كي ترعى العبادَ وكيلَهُفاشهد بالمولى فما أنتَ جائرُ
وجودك مولانا من اللَه نعمةٌومن يجحد الإنعامَ باللَه كافرُ
إذا أنكر الاطقارُ طُرّاً مراحماًوَحُلَّت لهم عند الغرور الكبائرُ
فَلِبنان يَرعى للعزيز تبعّداًوما دامَت الأدهار جَدواكَ شاكرُ
لئن رمتُ طول المدح عجزي يكفُّنيوهل في الضحى للشمس تَرنو النواظرُ
لكَ النصرُ عنك الحصر أرختهُ نأىوَيَرعاك طرفُ اللَه ما سار سائرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.