إذا الخطب وافى ذا الرشا فهل يرى

الشاعر: حنا الأسعد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا الخطب وافى ذا الرشا فهل يرى ... سوى الصبر والتسليم فيما تقرَّرا

فإنّا نرى الإيمان بالصبر آمراً ... يؤكّد أن اللَه مع مَن تصبَّرا

لقد صرَّح الانجيل بالصبر نصحهُ ... كما قد أتى القرآنُ في ذا مكرِّرا

وكم قيل للصبر الجميل عواقبٌ ... تجيءُ بتفريج الكروب بلا مِرا

أيا أحمدَ الأوصاف يا خيرَ مُتَّقٍ ... أيا من بفضل اللَه لم يأتِ مُنكرا

ألا انظر إلى ماضي القرون وأهلها ... فهل منهم ذا الآن يا مرشدي ترى

ألا أين جمع الأنبياءِ ووحيهم ... ألا أين رسل اللَه فيما تسطّرا

وأين ملوك الأرض والفخر والسنا ... لكَم غادروا ملكاً وشعباً وعسكرا

ألا أين آلُ الفضل والعلم والتُقى ... وأين حليف الزهد في حبِّ مَن بَرا

ألا أين أرباب الفصاحة والحجى ... ألا أين وُعّاظٌ ومن زان منبرا

وأين ذوات الحسن واللطف والبها ... أما بتنَ بالأجداثَ في ظلمة الثرا

فهل سن أتى الدنيا ولم يُلفِ غَصَّةً ... وهل تلتقي شأناً وما دمعهُ جرى

فهذي جُفارُ التُرَّ هاتِ كذوبةٌ ... تجور بلا رُحمٍ لقلبٍ تفطّرا

أليسَ النبي داود بالوصف خصّها ... بوادٍ إلى الأحزان والصدق خبَّرا

وقد قال مثل الظل أيامنا بها ... تمرُّ بسير النور أنّي تدَيرا

وكلٌّ على نهج الزوال لسائرٌ ... ويدري ختام السير في حلَّة العُرى

فكن يا أخا ودّي على البؤس صابراً ... وسلِّم إلى الجبّار فيما تقرَّرا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الانجيل: نجل: النَّجْل: النَّسْل. الْمُحْكَمُ: النَّجْل الْوَلَدُ، وَقَدْ نَجَلَ بِهِ أَبوه يَنْجُلُ نَجْلًا ونَجَلَه أَي ولَدَه؛ قَالَ الأَعشى: أَنْجَبَ أَيَّامَ والِداهُ بِهِ، ... إِذ نَجَلاهُ فَنِعْم مَا نَجَلا قَالَ الْفَارِس … (لسان العرب)
  • الرشا: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ … (لسان العرب)
  • الكروب: روب: الرَّوْبُ: اللَّبنُ الرائبُ، وَالْفِعْلُ: رابَ اللَّبن يَرُوبُ رَوْباً ورُؤُوباً: خَثُرَ وأَدْرَكَ، فَهُوَ رائبٌ؛ وَقِيلَ: الرائبُ الَّذِي يُمْخَضُ فيُخْرَجُ زُبْدُه. ولبَنٌ رَوْبٌ ورائبٌ، وَذَلِكَ إِذا كَثُفَتْ دُو … (لسان العرب)
  • بتفريج: تفرج: التَفارِيجُ: فُرَجُ الدَّرابزين. قَالَ: والتَّفاريجُ فَتَحاتُ الأَصابع وأَفواتُها، وَهِيَ وَتائرها، وَاحِدُهَا تِفْراجٌ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة