تباهت رُبى اللقلوق مذ زان أفقها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباهت رُبى اللقلوق مذ زان أفقهاضياءُ طروسٍ فاق نوراً النباريسِ
منضدةً شعراً تضيءُ عقودهُبجوهر معنى اللفظ كالماس منفوسِ
بمكنونهِ قد جاءَ يبدي مظاهراًبظاهر فضلٍ لا بطيش الغطاريسِ
يُجاهر تبريكاً بجنات بِزكةٍبِبَزكَتِها فاقت سناءً بتقديس
وفي عينها تجلي عيون بصائرٍبصافي صفاءٍ جلَّ عن عي قسّيسِ
توهمتَ يا خدني بذكر اسمها لنالقد جيئت بالتمويه في نوع تلبيسِ
نعم نعتوا قِسّاً بالفاظ بَركةٍوبَركتُنا سادت نعوت القساسيسِ
وكم قد حسونا من ميازيب كوثرٍتنادي مياه الخلد طابت بتمقيسِ
لذاذتها شهدٌ وماسٌ صفاؤُهاتسامت بوصفٍ جل عن كل تدنيسِ
ومن حولها الأزهار كالزُهر في السمابزهوٍ خصيص الذات لا بالملابيسِ
وكنا ندير الراح من كف شادنٍويشدو صدا الكاسات شدو النواقيسِ
وكم ذكر الأخدان في السُبر سُربَناكما غادر الألبابُ ذِكرى الحماقيسِ
وكم قلت يا رباهُ جمعاً لشملنالِتُجلى سرارُ الوجه من كل تعبيسِ
ويصفو صفا الألباب من كل غصةٍونلبثُ في سُرٍّ مدا الدهر مأنوسِ
ونسدي أثيثَ الشكر والحمد للعلىلسُرٍّ جلى الأحشا وحشو العراديسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.