أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسوسنٌ ضاءَ أَم ذرَّت ذُكا الوَردِمن صبح فرقٍ بدا في حالك الجعدِ
أنارَ لَيلاً وأجلى قلب ذي دَنَفٍوأصبح الدوح أفنان الصفا يبدي
وفاح من ثغرِهِ المسكُ العبوقُ كماقد جاءَنا الورد يزهو في نقا الخدِّ
عَــــذبٌ لمــــاهُ ولكــــن عَزَّ موردهُكم ظامىءٍ مات بين الورد والورد
يشاهد الطرف جريالا تكرَّر فيظَرفٍ من الدر حاوٍ لذة الشهدِ
يَرنو بِقَلبٍ خَفوقٍ نيل مطلبهِقد أُنزِلت في شواهُ آيةُ الصدِّ
وَمُرسلٍ فاق ليّاً في تجعُّدهِعلى جبينٍ تباهى في عُلا القَدِّ
عن قوس حاجبهِ كم راش نافذةًتصمي قلوباً ولو كانت على البعد
وكم حُسامٍ بدا من جفن مقلتهِيفلُّ ماضيهِ حَدَّ الصارم الهندي
عَيناهُ نَعسانةٌ لكن بوسنتهاكم أيقظت مقلةً للعشق والوجد
لهُ محيّا بهِ البَدرُ التمام بداومطلع الزُهر أضحى صهوة النهدِ
والكشحُ خوطٌ تبدا إذ يميس علىكثيب عاجٍ فما للصبّ من رُشدِ
لَئن تبسَّمــ خلتُ الزُهرَ ساطعةًأنوارها للحمى ركبَ السرى تُهدي
مَن شامَ ألحاظهُ الوسناءَ هامَ بهالو كان أسمى الورى بالطهر والزهر
أو رنَّ في مسمع الجلمود منطقهُلبات يهواهُ دَهرا أبكم الصَلدِ
أو مسَّ وجه الثرى منهُ طرى قَدَمٍلغضَّ قيسومهُ مع عَبهَر النَدِّ
أو مَرَّ منهُ خَيالٌ فوق ذي جَدَثٍلعاد حيّاً سَليماً فائقَ الرَغدِ
أو ردَّدَ الطرفَ في أطراف هاويةٍلأ صبحت ترتَقي أسمى سما المَجدِ
أو زار قَلباً كسيراً عاد ذا طربٍلم يعرف البؤسَ مخدوماً من السَعدِ
بَدرٌ تكمَّلــ أوصافاً محاسنهاتجلُّ عن دَركِ باغي الحَصرِ والعَدِّ
إن زارَني أو قَلاني إنني لهجٌما طالَ عمري بوافي الشكر وَالحَمدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حنا الأسعد، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.