وَعبدناك يا جَمال وَصغنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَعبدناك يا جَمال وَصغنالَكَ أَنفاسُنا هياماً وَحُبّا
وَوَهَبنا لَكَ الحَياة وَفَجرنا يَنابيعها لِعَينيك قُربى
وَسُمُونا بِكُل ما فيكَ مِن ضَعف جَميل حَتّى اِستَفاضَ وَأَربى
وَحَبَوناك ما يَزيدك بِالعِز وُضوحاً وَأَنتَ تَفتأ صَعبا
وَذَهَبنا بِما يُفسر مَعناك بَعيداً وَأَنتَ أَكثر قُربا
مَن تَرى وَزع المَفاتن يا حَسن وَقالَ اعبدي مِن السحر رُبا
مَن تَرى أَلهم الجَمال وَقَد أَعطاهُ مِن جبرة الحَوادث غَضَبا
أَن يَبُث الهَوى مَفاتن في جفن بَليغ وَأَن يَجود وَيَأبى
مَن تَرى وَثق العَرى بَينَ مَسحورين أَسماهُما جَمالاً وَقَلبا
إِنَّهُ صانع القُلوب الَّتي تنصب في قالب المَحاسن صِبا
يا جَمال الحَياة في حَيثما كان أَمانا وَحَيثما كانَ رُعبا
وَجَمال الحَياة في كُل مَن أَعمَلشَرقا وَكُلَ مَن سارَ غَربا
أَقس يا حسن ما تُريد وَتَبغيأَوفكن هينا عَلى النَفس رطبا
أَنا وَحدي دَنيا هَوى لك فيهاكُل كَنز مِن المَشاعر قُربى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.