عوذوا الحُسن بِالرُقى أَو خُذوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عوذوا الحُسن بِالرُقى أَو خُذونيأَنا تَعويذة لِكعبة روحي
قَرِبوها مَجامراً أَنا وَحديعوذ لِلجَمال مِن كُل روح
أَحرِقوني عَلى يَديهِ وَشَيدواهَيكل الحُب مِن فُؤادي الذَبيح
وَاِعصروا قَلبي المُفزع للحُسن أَمــــانــــاً وَعوذوه بِ نوح
وَتَعالوا خُذوا النَعيم لِخَديه الوَضيئين مِن دَوامي جُروحي
وَاِستَمدوا إِلَيهِ أَنفاسي الوَلهي سَلاماً إِن كانَ غَير صَحيح
هُوَ قَلبي قُربي الجَمال إِذ كان فؤاد عَلى الهَوى بِشحيح
هَل فَعَلتم وَتِلك وَصفة عراف صَريح أَو عَبقري نَصيح
أَحرقوا العاشق المدلّه تَسلملَكُم رِقة الملاك الطَريح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.