ياماء مُحتبساً وَراء النور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياماء مُحتبساً وَراء النورعَجَباً خَدَعت بِفَيضك المَسحور
يا حسن حَسبي مِن خِداع السحراَو حَسب المَفاتن مِن خِداع الزور
أَفتلك نافِذة الفَناء وَهَذِهِ الشرفات أَم هِيَ عالم مِن نور
وَهُناكَ أَنتَ أَم الجَلال أَم الهَوىصُــــوَراً مُــــلَونــــة عَلى بلور
لَحسبتها دُنيا هُناك لِعابرعلق بِها أَو شاعر موتور
وَلَكدت أَحسبها معاني قصرتكلماً فَأَفرغها الهَوى في دور
مَرحى بِمَطلعك الجَميل وَمَوقِفيإِذ ذاكَ مَوقف شاخص مَذعور
أَنسيت نَفسي في الجَمال وَغِبت مَأخوذ النَواظر فيكَ عَن تَفكيري
وَبِسحر نافِذة الفَناء وَدونَهامغدى الوَلائد أَو مراح الحور
وَهُناك تَطلَع مِن وَراء سَمائِهاكَالماء مُحتَبِساً وَراء النور
وَبلهوك المَحبوب خَلف زُجاجها الفُضي تَعبث بِالفَتى المَسحور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.