في غِراري وَكُنتُ حَسَب غِراري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في غِراري وَكُنتُ حَسَب غِراريمَن يُوازي صَبابَتي بِأَزواره
نَحنُ شَقا أَبي الهَوى وَنَجياأُمــــه فــــي الثَرى وَحُراس داره
هَــــدف نَــــحنُ لِلسِهام وَمَرمىسحر نَشّابه وَطَلبة ثاره
وَالجِراع الَّتي بِجَنبي مِنهاحَرق في الصَميم مِن أَفكاره
هُوَ يَضفي عَلى الصابة في جَنبيه ثَــــوبــــاً يَشف عَن أَسراره
يا رَفيقي صُن ما اِستَطَعت هَوى بَرَحاوَغالط ما اِستَطَعت فيهِ وَداره
أَنا أَهواك عَن طَواعية مِني وَتَهوى وَأَنتَ مِن بَعد كاره
أَنا راضٍ عَن الهَوى أَن تَأبيت شَديد عَلى لِقاء المَكاره
فَاِجفِني قَد أَمنت لِلحُب مَهداًأَو فَصلني نَمرَح مَعاً في جِواره
سَهمَنا واحد الجِراح وَقُربىنَحنُ سَيّان في مَواقد ناره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.