ضاقَت بِكَ الأَرض وَضَج الفَضاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضاقَت بِكَ الأَرض وَضَج الفَضاءوَزاحَمت دُنياكَ دُنيا القَدَر
يا نَيل يا آية ما لِلقَضاءمِن جبرة تَدفع شَتّى الصُوَر
تَفور ما تَبرح مِن ذي مَضاءغَضبان في موقى وَفي مُنحَدر
تَسلك في سَفر النُجوم الوضاءوَمَوكب الشَمس وَرَكب القَمَر
رِفقاً بِمَن آواك الهامهوَصاغَ في صَدرك وَحي الجَمال
طَغى بِشَطآن الهَوى جامهدَهراً وَغناك وَغنى الرِمال
آماله يا نَيل أَحلامهشَبابه الغَض الوَريف الظَلال
أَهكَذا تنضب أَيامهوَأَنتَ ما تَبرح ضافي الجَلال
هبك اِبتَلعت الزَورَق الوادعافي مَوجة مِنك فمن يَبلعك
أَوهبك أَطعمت بِهِ جائِعاًفي جَوفك الضَخم فَهَل يُشبعك
رِفقاً بِهِ وَاِستَبقه يانِعاًإِن ضمنت أَضلعهُ أَضلُعُك
أَقم لَهُ بَينَ الربى مَأتَماًوَاستعبر البُنيان حر الأَسف
وَصَغ لَهُ الأَصداف قَبراً فَمايَستَبطن الدرة غَير الصَدف
وَاِسكُب عَلى قَبر النُبوغ الدماوَاِنثُر عَلى قَبر الشَباب الطَرف
وَاِختَر بَواكير الربا أَنجُماوَأَجمَع لِمَجد الشعر مَجد التَرَف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.