غاضَ إِلا صَبابَة في ثَنايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غاضَ إِلا صَبابَة في ثَناياغامِضات وَجف إِلّا بَقايا
وَاِنقَضى وَاِستَرَدَ إِلا ذماءفي قَليب أَو نُطفة في روايا
برد ذاكَ اليَقين في طيب ذاكَالمَهد في نبله وَصدق النَوايا
غالَهُ مِن يَدي مِن نازَعتِنيهِيَداهُ فَلَم تَعنى يَدايا
كُنت بَينَ الصِبا نَعمت بِإِيمان رضى وَأَين عَهد صِبايا
فَسَلَبت الهُدى وَعولجت في النُور وَقَد كُنت صادِقاً في هدايا
تاهَ مِني الصِبا وَضَلت سُنونبَعد في مَنطق كَثير القَضايا
وَمَضى الشَك بِاليَقين فَلله فُؤاد تَأكلته الرَزايا
يا صَبياً كَفنتهُ أَمس منيآلهي الضَمير عف الحَنايا
قُدسي الرِداء عف الجَلابيب حَنيفاً منزهاً عَن خَطايا
أَمطَرت عَهدك السَماء وَجادتك أَفاويق رَحمة مِن رَضايا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الألف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.