سَمَوت بِالنور ما كا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَمَوت بِالنور ما كان في أَشعة شَمس
وَبِالجَمال مَتى كانَ في إِنطِلاق وَحَبس
وَبِالهَوى ما تَساميعَلى ضلال وَلَبس
وَبِالثَدي حَيث يَغدووَبِالنَدى حَيث يرسي
طَفرت مِن صرح قَلبيإِلى قَرارة نَفسي
وَكُنتُ كَالدَم يَضحيعَلى دَوي وَيُمسي
يَظل يَرقى وَيَهويمِن حادر في مجس
وَكُنت كَالماء يَنصب فــــي دري وَجــــرس
وَكُنت كَالنور يَرفض في اِضطِراب وَهَمس
مَلَأت روحي وَصَورت في مَكامن حِسي
وَزِنت يَومي وَعَلقت في صَحيفة أَمسي
وَماج قَلبي وَأَغضىعَلى جَلال وَقُدس
وَراحَ يَركُض كَالبَحر مِن جُنون وَمس
يا هَذهِ عمرك الله هَل سَمعت بِقَيس
فَتى يُقيم بِجَنبيبَينَ سَهم وَقَوس
رَمته لَيلى بِجَنبيك وَاِستَعاذَت بِتُرس
كَفاكَ سِحراً وَحَسبيما قَد لَقَيت وَبسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر التجاني يوسف بشير، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.