يـا سـادةَ الخـلقِ ومـعـدنَ التُّقـى

الشاعر: أحمد المحسني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر أحمد المحسني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا سـادةَ الخـلقِ ومـعـدنَ التُّقـى — وخـــيـــرةَ الله وأربــابَ الوَفــى

ومَـــعـــدنَ العــلم الإلهــيّ وَمــن — يُـرجـى بـهـم فوزُ العبادِ والنّجا

يـــا خـــلفــاءَ الله يــا آيــاتــهِ — يـا حـجـجَ الجـبارِ يا أَزكى الورى

يــا بــاب حــطَّةــ الّتــي مـن دَخَـلَ — مـنـهـا بـأمـرِ ربّه البـاري نـجـا

يـا مـهـبَـطَ الوحي وَيا من عِندهُم — مـــا هُـــوَ آتٍ وعــلومُ مــا مَــضــى

يــا مَــن بِهــم كَــوَّنَ ربــي كــونَهُ — مـــا هَـــوَ آتٍ والّذي مــنــه خَــلا

يا آل بيت المصطفى الهادي ومَن — عـليـهـمُ اعـتـمـادُنـا بَـينَ الوَرَى

يــا مَـن لهـم أمـرُ العـبـاد كُـلِّهِ — وَمَـرجـعُ العـبـاد فـي يـوم الجزا

عُــبَــيـدُكـم زاهـدُ مـن فـي حُـبّـكـمُ — أنــفــقَ مــالاً وعــراه مــا عَــرىَ

يـرجـوكُـم فـي هـذِهِ الدّنـيـا وفـي — أخــراه مــا كــان بــكـم له يَـرَى

وأصـــلحـــوا حـــال أخـــيــه مَــعَهُ — ومَــن لَكُــم مِـنـهُ الودادُ والولا

وبــعـد صـلّى الله جـبّـار السّـمـا — عــليــكــمُ مــا بــكــمُ غـيـث هـمـى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتمادنا: الاعْتِمادُ : مصـ.-: الاتِّكال؛ الاعتماد على الله.-: الاتّكاءُ؛ الاعتماد على العصا.-: تأييد صفة مبعوث لدى دولة / أوراق الاعتماد هي التي يحملها المبعوث السياسي والتي تثبت صفته الرسمية؛ قدّم السفير إلى رئيس الدولة أوراق اع …
  • الجزا: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • حجج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت …
  • دخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا …
  • فوز: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …
  • كونه: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ …
  • مهبط: المَهْبطُ : مكانُ الهبوط؛ والعُمْرُ إِصْعَادُ إِنْسَانٍ ومَهْبِطُهُ ** كالأرضِ أودِيَةٌ مِنْهَا وأَجْبَالُ / مَهْبطُ النَّهر،هو الجِهةُ التي يَنْحدر إليها الماءُ مِنْهُ مَهَابِطُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة