أيا هجرٌ ذكراكِ هيَّجَ ما بيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا هجرٌ ذكراكِ هيَّجَ ما بياوأجَّجَ ناراً وَقدُها في فؤاديا
وزاد غرامي ذكر مَن كان قاطناًبها من أصَيحابي وأهل وِداديا
ألا مَن لصحب شتَّتـ البين شملهموصيَّر منهم مربَع الفضل خاليا
رعى الله أياماً تقضَّين مَعهمُووادٍ به كانوا رعى الله واديا
لأشكر ليلاتٍ مضينَ بقربهمومِن بعدها لا أشكرنَّ اللَّياليا
ليالٍ غدى سُمّارها كلُّ فاضلٍوفيٍّ لعهدٍ ليس للخِلِّ جافيا
صحبتهمُ في الله دهراً وإنهملفي القلب ليلى أسكنوا وفؤاديا
أخــــلاّء صــــدقٍ مــــن كــــرام أعــــزةٍلئن بعدوا لم يرحلوا عن فؤاديا
أولئك إخوان الصفاء فبعدَهمتكدَّرَ عيشي لا أرى الماءَ صافيا
لعلَّ اجتماعاً بعدَ بينٍ وربماولكن قضى الرحمن ألاَّ تلاقيا
ولا كمصاب الطفٍّ أعظِم بوقعةٍبها انهدَّ في الإسلام ما كان راسيا
كأني بمولاي الحسين وقد غداوحيداً ولم يلفِ هناك محاميا
ينادي بصوتٍ يصدع الصخر هل فتىًيحامي فيلقى الله في الحشر جازيا
ولما أباد الله مَن باد منهمُدعا السبطَ أعظِم بالإله مناديا
إليه فلبَّاه فخرَّ على الثرىقتيلاً فديت ابنَ البتولة ظاميا
فديتُ له فوق الصعيد مجدَّلاوتصهره شمس الهواجر عاريا
وأدبر ينعاه الجواد إلى النسافأبصرنه من خيرة الخلق خاليا
فشقَّقن منهنَّ الجيوبَ صوارخاًوجئنَ حسيناً وهو يفحص داميا
فأبصرنَه وهو الكريمُ معفراًعلى صدره كان الضبابّي جاثيا
وقلن لشمرٍ ويك يا شمرُ خَلِّهِترى عنك رب العرش في الحشر راضيا
أيا شمر هذا ابن البتولة فاطموبضعة مَن من قد بات لله داعيا
أيا شمر هذا خير ماشٍ وراكبِوخير فتىً لله قد طاف ساعيا
ومَيَّز رأسَ السبط لا متأثّماًوأركبه سمر اللّدان العواليا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد المحسني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.