يـا إمـام الزّمـان يـا خيرة الله

الشاعر: أحمد المحسني · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر أحمد المحسني، من العصر الحديث، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا إمـام الزّمـان يـا خيرة الله — ويـــا مَـــن إليــه أمــر العــبــاد

أنــت ســبــط الرســول وابــن عَــليّ — حـــجـــةُ الله وَالدليـــلُ الهـــادي

أنــــتَ جــــنـــبُ يـــا حُـــجّـــة الله — عــــلى حــــاضـــر الورى وَالبـــادي

أنـتَ طـهـر مـن طـاهـريـنَ كـمـا قـد — جـا بـذا الذكـرُ مـا بكم من فسادِ

أنـتَ مـولى الأنام وابن الموالي — ســــيّــــدٌ وابـــنُ ســـادةٍ أمـــجـــاد

يـا ابِـنَ أزكـى الأنـامُ بُعدُكَ عَنّا — ضــارمٌ فــي القــلوب ذات اتِــقــادِ

طـالَ ذا الإنـتـظـارُ يـا خـيرَ هادٍ — لا تُــرى فــي رُبــىً وَلا فـي وهـادِ

فـاكـشـف الضُـرَّ يـا بـن فـاطـمَ عَنّا — واجـلُ عـنّـا العَـنـى بـغـيـر تمادي

يــا غــيــاثَ الإله أنــتَ المُـرجّـى — لِشــفــاءِ الصــدور مــن كــلّ صــادي

خُـــذ ذحـــولاً تــقــادَمــت وَدِمــاءاً — قـد اُريـقـت مـا بـيـن أهل العِناد

لسـتُ أنـسـى يـا ابن النبي حُسَيناً — مُــفــرداً بــيــن كُــلّ بــاغِ وعــادي

قــتــلوه ظُــلمــاً عــلى غـيـر شـيـءٍ — فـــــي حـــــمــــاةٍ وذادةٍ أجــــوادش

حَـــمـــلوا رأســـه عُـــتــوّاً كــبَــدرٍ — مُــــشــــرِقٍ فــــوقَ ذابــــلِ مَـــيّـــادِ

وبــنــاتُ النّــبــي تُــسـبـى هـدايـا — للبـــغـــايـــا أكّـــالة الأكــبــادِ

حــاســراتٍ بـعـد الصّـيـانـةِ والعِـزّ — تـــراهـــا عــيــونُ أهــل الفــســاد

صــارخــات هــواتــفــاً بــرســول الل — ه خـــيـــر الأنـــام أشـــرف هــادي

جــدِّ هــذا الحــسـيـنُ فـي نـاصِـريـهِ — بِـــدِمـــاهُـــم مُـــرَمَّلــي الأجــســادِ

قـلتـوهـم ولم يـذوقـوا مـن الماء — قــــليــــلاً يَــــبــــلُّ غَـــلّة صَـــادي

جـــدِّ هـــذا السّــجــادُ حــجّــةُ رب ال — عَــرشِ ظــلمـاً يـقـاد فـي الأصـفـادِ

وجــرى مــا جَــرى بــغــيــر حِــســاب — يــا إمــامــي مـن كـلّ بـاغٍ وَعـادي

قم فَدتكَ النفوس يا ابنَ الزواكي — وَخُـــذ الثـــأر مــن ذوي الإلحــادِ

أنــتَ بــعـد الإله غـوثُ البـرايـا — والمُــرَجَّى لِكَــشــفِ صَــعــبِ الشــدادِ

أنـــتَ بـــابُ الإلَه يــا بــنَ عَــليٍّ — والجــوادُ الجــوادُ وابـنُ الجـواد

أصـــلِحِ الحـــالَ إنّــنــي لك عَــبــدٌ — وَاهــدنِــي ســيّــدي سـبـيـلَ الرشـادِ

مــا عــليــكــم لو جُــدتُـمُ لعُـبـيـدٍ — أمَّكــــم دهــــرَه ويــــومَ التَّنــــاد

وخــتــامُ المــقــالِ صــلّى عــلَيـكـم — ربّــكــم مــا عَــلا عــلى الأعــوادِ

وإعــظٌ أو سَــرى إلى البــيـت سـارٍ — وســــــلامٌ إلى بِــــــلا الآبــــــادِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتقاد: [و ق د]. (مصدر اِتَّقَدَ). 1. "اِتِّقَادُ النِّيرَانِ": اِشْتِعَالُهَا. 2. "أَفْقَدَ اتِّقَادُ الغَضَبِ رُشْدَهُ" : فَوَرَانُ الغَضَبِ وَاشْتِعَالُهُ.
  • الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • سبط: سبط: السَّبْطُ والسَّبَطُ والسَّبِطُ: نَقِيضُ الجَعْد، وَالْجَمْعُ سِباطٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: هُوَ الأَكثر فِيمَا كَانَ عَلَى فَعْلٍ صِفةً، وَقَدْ سَبُطَ سُبُوطاً وسُبُوطةً وسَباطةً وسَبْطاً؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. و …
  • فاطم: الفَاطِمُ والفَاطِمَةُ : فا.-من النُّوقِ: الَّتي فُطِمَ ولدُها عنها فانقطعت رضاعته ج فَوَاطِمُ.
  • فاكشف: أكْشَفَ يُكْشِفُ إكْشَافاً : ضحك حتى انقلبت شفته وبانت مغارس أسنانه.
  • فساد: الفَسَادُ : مصـ. ـ: التَّلَف والعَطَب؛ أصابَ الطَّعام فسادٌ ظاهر. ـ: الجَدْبُ والقحط ظَهَرَ الفَسَادُ في البَرِّ والبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاس. ـ: الاضطرابُ والخلل؛ تبيَّن الفسادُ في إدارة المؤسسة. ـ: إلحاقُ ا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة