هو الحب لا فيه معين ترجاه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هو الحب لا فيه معين ترجاهولا منقذ من جوره تتوخاه
هو الحتف لا يفني المحبين غيرهولولاه ما ذاق الورى الحتف لولاه
هداية رب العالمين قلوبناإلى حب من لم يخلق الخلق لولاه
هو الجوهر الفرد الذي ليس يرتقيلأعلى مقامات النبيين إلا هو
هلال نما فارتد بدرا فأشرقتجوانب آفاق العلا بمحياه
هما علة للخلق أعني محمداوأول من لما دعا الخلق لباه
هوى النجم يبغي داره لا بل ارتقىإليها فمثوى النجم من دون مثواه
هل أختار خير المرسلين مواخياســــواه فأولا الكمال وآخاه
هل اختار في يوم الغدير خليفةسواه له حتى على الخلق ولاه
هدى لاح من قول النبي وليكمعلي ومولى كل من كنت مولاه
هناك أتاه الوحي بلغ ولا تخفومن كل ما تخشاه يعصمك الله
هنا لك أبدى المصطفى بعض فضلهوباح بما قد كان للخوف أخفاه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحر العاملي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.